الخميس 8 رَمضان 1447هـ 26 فبراير 2026
موقع كلمة الإخباري
أطعمة خفيفة تغذي بكتيريا الأمعاء النافعة وتحسن الهضم
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 02 / 26
0

البريبايوتيك هي ألياف ومركبات نباتية لا يستطيع الجسم هضمها، لكنها تشكل غذاءً أساسياً للبكتيريا النافعة في القولون، مما يساعد على تحسين الهضم وتقوية الحاجز المعوي وتعزيز المناعة. 

ومع ذلك، ينصح الخبراء المصابين بالقولون العصبي بالتدرج في تناولها واستشارة المختص، وفقاً لتقرير في موقع "VeryWellHealth".

ويأتي الموز غير الناضج في مقدمة الأطعمة الغنية بالبريبايوتيك، حيث يحتوي على نشا مقاوم يغذي البكتيريا النافعة، وتزداد قيمته كلما كان أقل نضجاً. 

كما يعد اللوز مصدراً مهماً للألياف القابلة للتخمير والبوليفينولات التي ترفع مستويات الأحماض الدهنية المفيدة لصحة القولون.

وتوفر نخالة القمح ومنتجات الحبوب الكاملة، مثل حبوب الإفطار والغرانولا، كميات صغيرة منها يومياً ما يعزز تنوع الميكروبيوم المعوي الضروري لاستقرار الأمعاء ودعم المناعة. 

أما التفاح الطازج فيحتوي على البكتين، وهو ألياف ذائبة ذات تأثير بريبايوتيك قوي، ويفضل تناوله دون اعتماد على المنتجات المحلاة.

ويعد الحمص غنياً بالألياف القابلة للتخمير والنشا المقاوم، مما يعزز نمو بكتيريا مفيدة ويساعد في تقليل الالتهاب. كما يحتوي البصل الطازج على ألياف مثل الإينولين، وينصح بتناوله مطهواً بشكل خفيف لتجنب تهيج المعدة. 

ويتميز التوت الأزرق بغنى البوليفينولات التي تزيد إنتاج الأحماض الدهنية القصيرة السلسلة، بينما يوفر التوت الأحمر أليافاً قابلة للتخمير مع مضادات أكسدة عالية. 

وتعد الفاصوليا بديلاً ممتازاً عن الوجبات الخفيفة منخفضة الألياف، حيث تحتفظ بأليافها المغذية لبكتيريا القولون.

وللاستفادة القصوى من هذه الأطعمة وتجنب متاعب القولون، ينصح الخبراء بالبدء بكميات صغيرة وزيادتها تدريجياً، وشرب كمية كافية من الماء لدعم حركة الألياف، وتنويع المصادر بدلاً من الاعتماد على نوع واحد. 

فإدراج هذه الوجبات الخفيفة الغنية بالبريبايوتيك في النظام الغذائي يساهم في بناء ميكروبيوم أكثر تنوعاً واستقراراً، بما ينعكس إيجاباً على الهضم والمناعة، مع الالتزام بالتدرج والاعتدال لتحقيق الفائدة دون انزعاج.

المحرر: عمار الكاتب




التعليقات