الأربعاء 25 ربيع الأول 1448هـ 9 سبتمبر 2026
موقع كلمة الإخباري
الجيش اللبناني يربط استكمال انتشاره بوقف اعتداءات "إسرائيل"
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 09 / 09
0

رهن الجيش اللبناني استكمال انتشاره في المناطق الجنوبية وتطبيق بنود اتفاق الإطار بالوقف التام للاعتداءات العسكرية لـ"الجيش الإسرائيلي"، محذراً من أن استمرار عمليات القصف والهدم يهدد التفاهمات القائمة بالانهيار.

وذكرت قيادة الجيش اللبناني في بيان تابعه كلمة الإخباري: "استمرار الاعتداءات الإسرائيلية بالتزامن مع أعمال الهدم والتفجير في الجنوب تهدد التفاهمات القائمة، ووقف الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية شرط أساسي لاستكمال الانتشار وتنفيذ اتفاق الإطار، حيث ارتكبت إسرائيل نحو 7700 خرق منذ توقيع اتفاق الإطار في 26 يونيو 2026".

وأكد البيان: "في موجة جديدة من الاعتداءات المدانة والواسعة على لبنان، صعد الاحتلال الإسرائيلي على مدى الأيام الماضية استهداف المناطق السكنية والمؤسسات، مُوقعاً عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى، آخرهم اثنا عشر شهيداً على الأقل، بينهم أطفال ونساء، في مجزرة في بلدة كفررمان – النبطية".

وفصلت قيادة الجيش إجراءاتها الميدانية موضحة أنها شملت: "تركيز ستة حواجز ثابتة وثلاث عشرة نقطة مراقبة على الطرقات المؤدية إلى بلدات زوطر الغربية وفرون وصريفا، وكذلك داخل هذه البلدات، وتسيير دوريات راجلة ومدولبة على مدار الساعة، وإزالة الأسلحة والذخائر غير المنفجرة ومصادرتها، ومنع وجود الجماعات المسلحة والأنشطة غير المصرح بها وفق القوانين اللبنانية، بحيث صادرت الوحدات العسكرية المختصة نحو ألف وثمان مئة وثمانية عشر قطعة من الأسلحة والذخائر، وتفتيش عدد من المنازل بموافقة مالكيها، وسط تعاون كامل من الأهالي لإزالة مصادر الخطر والذخائر من مخلفات الحرب".

وعلى صعيد التحركات الميدانية المقابلة، تستعد القوات الإسرائيلية لتفجير مسارات تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر بعد إعلان فرض السيطرة العملياتية عليها، وسط خطط تدرسها أوساط أمنية في تل أبيب لإنشاء مواقع عسكرية ثابتة ترتكز على إبقاء حزام أمني عازل داخل الأراضي اللبنانية الحدودية مع التراجع عن بعض النقاط المتقدمة ذات الكلفة التشغيلية العالية، في مسعى لتثبيت واقع عسكري جديد يتيح حرية التدخل الميداني على امتداد الشريط الحدودي.

المحرر: حسين صباح



التعليقات