الاثنين 23 ربيع الأول 1448هـ 7 سبتمبر 2026
موقع كلمة الإخباري
صناديق لمسيرات متطورة تثير استنفار أجهزة الأمن "الإسرائيلية"
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 09 / 07
0

استنفرت الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لسلطات الاحتلال "الإسرائيلي" إثر العثور على عشرات الصناديق الفارغة لطائرات مسيّرة متطورة في صحراء النقب المحتل، وسط مخاوف متصاعدة من توظيفها في إدخال أسلحة أو شن هجمات جوية في العمق.

وأكد موقع "i24" "الإسرائيلي"، في تقرير تابعه كلمة الإخباري: "السلطات عثرت على أكثر من 30 صندوقاً فارغاً لطائرات مسيّرة متطورة مؤخرًا في مناطق قريبة من تجمع بير الهداج في النقب"، لافتاً إلى أن "الواقعة أثارت مخاوف أمنية من استخدام هذه المسيّرات في عمليات تهريب أسلحة أو تنفيذ هجمات داخل إسرائيل".

وأوضح التقرير أنّ الصور التي وثقها الموقع كشفت عن: "أكوام من الصناديق المخصصة لمسيّرات كبيرة، منتشرة في منطقة صحراوية مفتوحة، فيما لا تظهر في الموقع الطائرات نفسها، ما يثير تساؤلات حول وجهتها والجهة التي استخدمتها".

وبيّن الموقع مواصفات تلك المنظومات مشيراً إلى أن: "المسيّرات من أنواع قادرة على حمل أوزان كبيرة، ما يفتح أمامها استخدامات تتجاوز التصوير أو الاستخدام المدني، من بينها نقل شحنات عبر الحدود أو إسقاط عبوات من الجو".

ونوه التقرير إلى أن: "هذه القضية تكتسب حساسية خاصة في النقب، حيث تواجه الأجهزة الأمنية منذ سنوات تحديات مرتبطة بتهريب الأسلحة والمخدرات عبر الحدود، فيما سبق أن كُشفت عمليات استخدمت فيها المسيّرات لنقل أسلحة إلى داخل إسرائيل".

وأفاد المصدر ذاته بضبط مسيرات وشحنات سابقة ارتبطت بمناطق الجنوب، مستدركاً: "لا توجد، حتى الآن، معلومات تؤكد أن الصناديق التي عُثر عليها مرتبطة بعملية تهريب محددة أو بهجوم مخطط له، كما لم يتضح رسميًا من يقف وراء تركها في المنطقة".

وتابع الموقع في تقييمه للحادثة: "مجرد العثور على هذا العدد الكبير من الصناديق في منطقة مفتوحة يثير تساؤلات حول حجم النشاط الذي يمكن أن يتم باستخدام المسيّرات، خصوصًا في ظل تطور قدراتها على حمل حمولات أكبر والطيران لمسافات بعيدة"، مؤكداً أن "أكوام الصناديق المهجورة في النقب، تحولت إلى مؤشر أمني لافت، وسط مخاوف إسرائيلية من انتقال تهديد المسيّرات من مجرد أداة للمراقبة إلى وسيلة لتهريب الأسلحة وتنفيذ هجمات من الجو".

وتطرق التقرير إلى العمليات الميدانية في الجبهة الشمالية، مشيراً إلى أن طائرات حزب الله، ورغم بساطة تصنيعها، نجحت في إيقاع قتلى بصفوف "جيش الاحتلال الإسرائيلي" في معارك الجنوب اللبناني وأربكت المنظومة الدفاعية لعجزها عن اعتراضها، في حين نفذت الصناعات العسكرية التابعة لـ"إسرائيل" أكثر من مئة تجربة تقنية دون التمكن من ابتكار حلول تحد من فاعلية تلك المسيّرات.

المحرر: صفوان الكرخي



التعليقات