قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إن هناك فرصة للتوصل إلى حل سلمي للحرب في أوكرانيا، مؤكداً استمرار الاتصالات بين موسكو وواشنطن بشأن الأزمة، فيما اتهم كييف بـ"إرهاب دولة" على خلفية تحذيراتها المتعلقة بخطر الطيران في المجال الجوي الروسي.
وأوضح بوتين، خلال منتدى اقتصادي في أقصى شرق روسيا، أن روسيا وأوكرانيا تتحملان المسؤولية النهائية عن تسوية الصراع، مؤكداً أن "في نهاية المطاف، يجب أن تحل الدولتان المنخرطتان في الصراع، روسيا وأوكرانيا، المشكلة. هذا هو النهج الصحيح"، معرباً عن شكره للدول التي تسعى إلى المساهمة في الوصول إلى تسوية سلمية.
وأضاف أن عدداً من الدول، بينها الولايات المتحدة والصين، مستعدة لدعم جهود السلام، مشيراً إلى أن موسكو لا تعارض التواصل مع أي طرف يمكنه الإسهام بصورة إيجابية في المفاوضات.
ورحّب بوتين بالتعامل مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، قائلاً إن موسكو ترحب دائماً بالضيوف الأميركيين.
وفي سياق متصل، كرر الرئيس الروسي اتهاماته لكييف، معتبراً تحذيراتها بشأن المخاطر التي قد تواجهها الطائرات في المجال الجوي الروسي بمثابة "إرهاب دولة".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، الأربعاء، انفتاحه على عقد قمة جديدة مع بوتين، لكنه ربط ذلك بوجود استعداد فعلي للتوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب في أوكرانيا.
ونقلت وكالة رويترز عن ترامب قوله إنه يريد عقد القمة عندما يكونان مستعدين لإبرام اتفاق سلام بشأن أوكرانيا.
وتأتي تصريحات بوتين في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب متعثرة، رغم استمرار الاتصالات بين موسكو وواشنطن. وكانت الاتصالات الأميركية مع الجانبين قد تركزت خلال الفترة الأخيرة على إعادة تحريك المسار الدبلوماسي، فيما أجرى ممثلو ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اتصالات مع مسؤولين أوكرانيين بشأن جهود السلام.
وكان بوتين قد قال، في الأول من أيلول الجاري، إن موسكو منفتحة على محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب، مع إبدائه استعداداً للتعامل مع مبعوثي ترامب، في وقت وصف فيه المفاوضات بأنها متوقفة إلى حد ما.
المحرر: صفوان الكرخي