السبت 14 ربيع الأول 1448هـ 29 أغسطس 2026
موقع كلمة الإخباري
موسكو: أوروبا تحشد مواردها العسكرية ضد روسيا
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 08 / 29
0

قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف، السبت، إنه لا توجد في الوقت الراهن مؤشرات على تحسن العلاقات بين موسكو والدول الأوروبية، متهماً الأخيرة باتباع نهج تصادمي تجاه روسيا.

وأوضح بيسكوف، في تصريحات تابعتها كلمة الإخباري، أن على موسكو أن تدرك أن الأوروبيين “يحشدون الموارد العسكرية ضد روسيا”، في إشارة إلى ما تعتبره موسكو تصعيداً في الموقف الأوروبي تجاهها، وفق ما نقلته وكالة “إنترفاكس” الروسية.

وأضاف أنه لا توجد أسس واضحة لتحسين العلاقات بين موسكو وأوروبا في المرحلة الراهنة.

وقال المتحدث باسم الكرملين إن روسيا لا تزال منفتحة على بناء علاقات مع أوروبا، إلا أن ذلك يتطلب التعامل مع الواقع الحالي، في وقت لا ترى فيه موسكو أساساً واضحاً لتحسن العلاقات خلال المرحلة الراهنة.

وتأتي التصريحات في ظل استمرار التوتر بين روسيا والدول الأوروبية على خلفية الحرب في أوكرانيا، مع تأكيد موسكو أن المواقف الأوروبية تجاهها أصبحت أكثر تصادمية.

وفي 27 آب/أغسطس، اتهم بيسكوف الدول الأوروبية باتباع سياسة “عدوانية” تجاه روسيا، معتبراً أن الحديث عن كون موسكو مصدر تهديد لأوروبا يمثل “تشويهًا للواقع”، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

كما حذرت موسكو من تداعيات عسكرة أوروبا وزيادة الإنفاق والقدرات العسكرية، وقال بيسكوف في تموز/يوليو إن عسكرة الاتحاد الأوروبي ونهجه التصادمي تجاه روسيا يدفعان موسكو إلى التخطيط لإجراءات إضافية لضمان أمنها.

ويتزامن ذلك مع استمرار الدعم الأوروبي لأوكرانيا وتصاعد المخاوف الأوروبية بشأن الأمن القاري، فيما تنفي موسكو الاتهامات بأنها تستعد لمهاجمة دول حلف شمال الأطلسي “الناتو”. وفي المقابل، نقلت تقارير عن مسؤولين أوروبيين عدم وجود أدلة على أن روسيا تستعد لهجوم على دول الحلف.

وخلال الأيام الأخيرة، حذرت روسيا بريطانيا من إمكانية استهداف أهداف عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها، رداً على استخدام كييف صواريخ بريطانية في هجمات ضد أهداف روسية، في أحدث تصعيد مباشر في الخطاب بين موسكو ولندن.

وفي السياق نفسه، كثفت بريطانيا تحركاتها العسكرية لمراقبة النشاط الروسي، إذ أعلنت البحرية الملكية، السبت، تنفيذ عملية استمرت ثلاثة أيام لمراقبة سفن حربية روسية وسفن مرتبطة بما تصفه بـ”أسطول الظل” الروسي في بحر الشمال والقنال الإنجليزي.

وأشارت البحرية الملكية إلى ارتفاع عمليات مراقبة النشاط الروسي في المياه البريطانية بنسبة 25% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.

المحرر: حسين صباح



التعليقات