وضعت كتائب سيد الشهداء، السبت، 10 شروط بشأن موقفها من ملف “سلاح المقاومة”، شملت انسحاب القوات الأمريكية من العراق، وإقرار قوانين الحشد الشعبي، وفرض السيطرة الاتحادية على الأراضي والأجواء والمنافذ الحدودية.
واشترطت الكتائب، “الانسحاب الكامل للإحتلال الامريكي من العراق برًا وبحرًا وجوًا، وانهاء وجوده تحت اي عنوان، ومنع استخدام الاجواء العراقية منطلقًا لاستهداف اي بلد اخر لاسيما بلدان الجوار”.
وتضمن الشرط الثاني، “إقرار قانونَي الحشد الشعبي بما يضمن حقوق مجاهديه وشهدائه وجرحاه، ويحفظ كرامتهم، وينظم عملهم، ويمكنهم عُدّةً وعددًا”، إلى جانب “فرض السيادة الكاملة للقوات الأمنية الإتحادية على كل شبر من الأراضي العراقية، من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه، برًا وبحرًا وجوًا”.
وطالبت الكتائب، ضمن الشرط الرابع، بـ”فرض سيادة الدولة على سماء العراق، من خلال تعزيز دفاعاته الجوية بمنظومات متطورة تعمل بقرار عراقي حصرًا، للتصدي لأي هجوم يستهدف سيادته، مهما كان مصدره”.
كما شددت على “اخراج مقاتلي الـPKK من الأراضي العراقية نهائيًا، لإنهاء مبرر الهجمات التركية على الأراضي العراقية”، و”اخراج الجنود الأتراك المنتشرين في شمال العراق و الانسحاب من الأراضي العراقية إلى داخل الحدود التركية”.
وطالبت أيضاً بـ”مسك الحدود العراقية في إقليم كردستان من قبل الجيش العراقي، واعتبار ذلك مهمة حصرية وسيادية للجيش، والسيطرة على جميع المنافذ الحدودية وادارتها من قبل الحكومة الاتحادية”.
وشملت الشروط كذلك “إخراج مجاميع المعارضة الإيرانية من نقاط تمركزها في شمال العراق،حتى لا تكون ارض العراق منطلق للهجوم البري على دول الجوار”.
وفي الشرط العاشر والأخير، دعت الكتائب إلى “العمل على تحرير القرار السياسي في العراق من الاختطاف الامريكي وإنهاء بدعة (المبعوث الخاص للاحتلال الامريكي في العراق) وايقاف تدخل السفارة الامريكية بالشأن الداخلي”.
المحرر: حسين صباح