وجّه نائب رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، النائب غسان حاصباني، رسالة مفتوحة إلى توم باراك، رفض فيها الدعوات إلى التفاوض المباشر مع حزب الله، مؤكداً أن الدولة ومؤسساتها الدستورية هي الجهة الوحيدة المخولة باتخاذ القرار في لبنان.
وقال حاصباني إن لبنان يمتلك مؤسسات دستورية منتخبة وشرعية، بينها مجلس النواب الذي انتخب رئيس الجمهورية ومنح الثقة للحكومة، معتبراً أن أي حل يجب أن يمر عبر مؤسسات الدولة، وليس من خلال منح شرعية موازية لأي جهة تمتلك سلاحاً خارج إطارها.
ورفض حاصباني الطرح القائل إن حزب الله أقوى من الجيش اللبناني، مؤكداً أن الجيش يمتلك القوة اللازمة عندما يحظى بقرار سياسي واضح ودعم مؤسسات الدولة، إلى جانب الدعم الشعبي والدولي.
وأشار إلى أن حزب الله يمر بإحدى أضعف مراحله، في ظل تداعيات الحرب الأخيرة والعزلة الإيرانية والضغوط القضائية والمالية الدولية والمحلية، لافتاً إلى استمرار التصنيف الأميركي للحزب منظمة إرهابية وفرض عقوبات على مموليه.
وتساءل حاصباني عن إمكانية مطالبة الدولة بالتفاوض مع جهة ترفض قراراتها وتمتلك سلاحاً خارج مؤسساتها، في الوقت الذي تستمر فيه واشنطن بالتعامل معها بوصفها منظمة إرهابية.
وختم بالتأكيد أن لبنان لا يحتاج إلى منصات تفاوض تمنح السلاح خارج الدولة موقعاً موازياً لمؤسساتها، مشدداً على أن استعادة الثقة والاستثمارات تتطلب دولة فاعلة تحتكر القرار وتطبق حكم القانون.
المحرر: حسين هادي