الأحد 1 ربيع الأول 1448هـ 16 أغسطس 2026
موقع كلمة الإخباري
"إسرائيل" تعلن اغتيال قائد في حزب الله بجنوب لبنان
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 08 / 16
0

أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مساء أمس السبت، تنفيذه غارة جوية استهدفت بلدة دير الزهراني في جنوب لبنان، أسفرت عن استشهاد القيادي البارز "أبو حسن علاء" في وحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله". 

وجاء في بيان الجيش "الإسرائيلي" أن هذه العملية تأتي رداً على هجوم شنّه الحزب ضد قواته العاملة في المنطقة الأمنية، مشيراً إلى أن القيادي المقتول كان مسؤولاً عن التخطيط لعدة عمليات، بما في ذلك إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة باتجاه مواقع "إسرائيلية" في الجنوب اللبناني. وأضاف البيان أن مقتله يشكل ضربة موجعة لقدرات وحدة "بدر"، لا سيما أنه يأتي بعد أيام قليلة من اغتيال قائد كتيبة في "قوة الرضوان" في بلدة أنصار.

وفي سياق متصل، شهد جنوب لبنان فجر السبت تصعيداً "إسرائيلياً" واسعاً، حيث شن الطيران الحربي غارات مكثفة على بلدتي أنصار ودير الزهراني في قضاء النبطية. 

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة مأساوية للغارات، تمثلت في مقتل 11 شخصاً وإصابة 12 آخرين، بينهم أطفال ونساء، جراء استهداف منزل سكني وأبنية مدنية.

من جانبه، اتهم "حزب الله" "إسرائيل" بارتكاب "مجزرة" وحمّل الحكومة "الإسرائيلية" كامل مسؤولية التصعيد الحالي، واصفاً إياه بأنه مرتبط باعتبارات سياسية داخلية في "إسرائيل". 

كما وجه الحزب انتقادات للولايات المتحدة، محمّلاً إياها مسؤولية توفير "الدعم والغطاء" لـ"إسرائيل" في ظل استمرار المفاوضات بوساطة أميركية. 

ودعا الحزب السلطات اللبنانية إلى إعادة تقييم تعاملها مع هذا التصعيد، محذراً من أن استمرار العدوان "الإسرائيلي" سيقابل برد مناسب، ومؤكداً أن الرهان على الضمانات الأميركية لن يحمي السيادة اللبنانية.

وفي المقابل، تتمسك "إسرائيل" بموقفها بأن الضربات استهدفت مواقع عسكرية تابعة للحزب فقط، بينما لم يصدر عن "حزب الله" أي إعلان رسمي بمسؤوليته عن الحادث الأمني الذي استخدمته "إسرائيل" ذريعة لهذا التصعيد.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات