أعلن زعيم حزب العمال الكوردستاني، عبد الله أوجلان، عن انتقال العملية السياسية إلى مرحلة جديدة تركز على "الاندماج الديمقراطي"، وذلك بعد انتهاء المرحلة الأولى التي تطلبت إلقاء السلاح وحل التنظيم.
وجاء هذا الإعلان على لسان وفد "إمرالي" الذي زار أوجلان في سجنه يوم الثلاثاء، حيث وصف اللقاء بأنه نقطة البداية لعملية الاندماج.
وأوضح عضو الوفد عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، مدحت سنجار، أن أوجلان اعتبر قرار حل الحزب والتخلي عن الكفاح المسلح "قراراً استراتيجياً" وأن هذه المرحلة قد اكتملت.
وتطرق اللقاء إلى عدة ملفات محورية، أبرزها الملف السوري حيث أكد أوجلان على أهمية اتفاق العاشر من آذار 2026 كإطار رئيسي للمفاوضات بشأن سوريا.
كما أشاد أوجلان بدور الفاعلين الكورد، خاصة الرئيس مسعود بارزاني وبافل طالباني، في إعادة الوضع إلى طاولة المفاوضات، معتبراً نفسه الفاعل الرئيسي في ذلك.
وعلى الصعيد الدولي، اعتبر الوفد أن مشاركة قادة "قسد"، مظلوم عبدي وإلهام أحمد، في مؤتمر ميونخ للأمن إلى جانب الوفد السوري، دليل على ترسيخ المكانة الكوردية في مستقبل سوريا.
وأشار سنجار إلى أن المنطقة تشهد إعادة تشكيل بعد 110 أعوام من اتفاقية سايكس-بيكو، وأن التصريحات الأميركية الأخيرة، خاصة من وزير الخارجية ماركو روبيو، تحمل دلالات حول رؤية واشنطن لمستقبل المنطقة.
واختتم الوفد تصريحه بالتأكيد على الأهمية الحيوية لظهور الكورد كفاعل دبلوماسي مؤثر على الساحة الدولية، لمنع تهميشهم في أي نظام إقليمي جديد.
المحرر: عمار الكاتب