الأربعاء 8 شَعبان 1447هـ 28 يناير 2026
موقع كلمة الإخباري
سومو تكشف خللًا في أنظمة GPS يُظهر ناقلات وهمية داخل المياه العراقية
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 01 / 28
0

كشف مدير شركة تسويق النفط الوطنية سومو، علي الشطري، اليوم الأربعاء، عن وجود خلل تقني في أنظمة تحديد المواقع (GPS) يؤثر على مسارات بعض ناقلات النفط، ويؤدي أحيانًا إلى ظهور ناقلات “مشبوهة” داخل المياه الإقليمية العراقية خلافًا لمواقعها الحقيقية.

وقال الشطري، خلال جلسة في مؤتمر الطاقة، إن شركة سومو “لا تدخل في أي نشاط مشبوه”، مؤكدًا أن الشركة تصدر بشكل يومي تقارير شاملة ومفصلة تتضمن حجم الصادرات، والعائدات المالية، وجميع الناقلات المتواجدة في المياه الإقليمية العراقية.

وأوضح أن مسألة الناقلات التي تُصنَّف على أنها مشبوهة جرى توضيحها عمليًا للجانب الأميركي خلال زيارته إلى واشنطن، مشيرًا إلى أن أي جهة لديها شكوك يمكنها زيارة مقر الشركة والاطلاع على البيانات والوثائق بنفسها.

وبيّن الشطري أن التلاعب بالموقع الجغرافي عبر أنظمة الـGPS أصبح أمرًا معروفًا عالميًا، لافتًا إلى أن التطورات الأمنية الأخيرة، ولا سيما التوترات بين إيران وإسرائيل، أسهمت في تفاقم هذه الظاهرة، حيث باتت أنظمة تحديد المواقع تعطي أحيانًا مواقع غير حقيقية، حتى داخل المدن، بهدف تفادي الاستهداف.

وأشار إلى أن بعض الناقلات المصنفة عالية المخاطر تتلاعب بإحداثياتها الجغرافية، فتظهر وكأنها داخل المياه الإقليمية العراقية، في حين يتبين لاحقًا أنها خارجها، رغم أنها تحمل شحنات من النفط العراقي وغادرت الأطر القانونية المعتمدة.

وأضاف أن سومو وثّقت هذه الحالات عبر تسجيلات فيديو تُظهر ناقلات تبدو وكأنها في مياه البصرة ثم “تتحرك” ظاهريًا نحو اليابسة، بينما هي في الواقع خارج المياه العراقية، موضحًا أن بعض المستندات التي جرى تداولها في هذا السياق تبيّن لاحقًا أنها مزوّرة.

وشدد الشطري على أنه “من غير الممكن للعراق أن يصدّر منتجًا غير منتجه النفطي”، مؤكدًا أن سياسة سومو الصارمة والحفاظ على سمعة الصادرات النفطية العراقية حالت دون أي تلاعب أو تهريب، وضمنت شفافية عمليات التسويق والتصدير.

المحرر: حسين هادي



التعليقات