الذكاء الاصطناعي والروبوتات.. هل يقترب العالم من نهاية الوظائف التقليدية؟
يرى طرح متداول على مواقع التواصل الاجتماعي وينسب لـ "بيل غيتس" أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي والروبوتات قد يقلص الحاجة إلى العمالة البشرية في قطاعات واسعة من الاقتصاد، وصولاً إلى إنتاج السلع وتقديم الخدمات.
ويتوقع هذا الرأي أن تشهد السنوات العشرين المقبلة مرحلة انتقالية نحو ما وصفه بـ«عصر الوفرة المطلقة»، مرجحاً ظهور روبوتات بشرية قادرة على تنفيذ مهام مثل بناء المنازل وزراعة الغذاء وإجراء العمليات الجراحية خلال السنوات الثلاث إلى الثماني المقبلة.
ويذهب الطرح إلى أن دور الإنسان في سوق العمل قد يتحول تدريجياً من تنفيذ المهام إلى تحديد معايير الأداء وتقييم النتائج، في وقت تتولى فيه الأنظمة الآلية جانباً متزايداً من الأعمال.
لكن هذه التوقعات تبقى استشرافية وليست حقائق محسومة. فمدى قدرة الذكاء الاصطناعي والروبوتات على الاستغناء عن العمالة البشرية، والجدول الزمني لذلك، يعتمدان على التطور التقني والتكلفة والقدرة على التطبيق العملي، فضلاً عن الاعتبارات القانونية والاجتماعية.
المحرر: حسين صباح
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.