ارتفع الدولار في بداية التعاملات الآسيوية مستعيداً مستوياته من أدنى نقطة سجلها خلال الشهر، بالتزامن مع ضغوط واضطرابات شهدتها فرنسا وانعكست سلباً على العملة الأوروبية الموحدة.
وذكر تقرير اقتصادي تابعه كلمة الإخباري: "انخفض اليورو بنسبة 0.1 بالمئة إلى 1.1225 دولار مع بدء التداول في آسيا، وساعد تراجع العملة الموحدة -التي تتمتع بأكبر وزن في مؤشر الدولار- على استقرار العملة الأميركية عند مستوى 101.83".
وقال مدير شؤون العملات الآسيوية لدى إن توتش كابيتال ماركتس في لندن كيران وليامز في تصريح صحفي تابعه كلمة الإخباري: "اضطرابات مطلع الأسبوع مؤثرة بالنسبة لليورو بصورة رئيسية من خلال السندات الفرنسية أكثر من كونها مؤثرة بشكل مباشر".
وأضاف التقرير: "استقر الدولار مقابل الين عند 158 ين بعد أن قال محافظ بنك اليابان كازو أويدا إن التضخم الأساسي قريب جداً من هدف البنك المركزي البالغ 2 بالمئة، كما استقر عند 6.6842 يوان في التعاملات الخارجية قبيل صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الصيني للربع الثالث والمتوقع تسارعه قليلاً بعد أدنى مستوى في 3 سنوات".
وتابع التقرير: "في أسواق آسيا الناشئة تتجه الأنظار نحو الروبية الإندونيسية بعد تهديدات خفض تصنيف سوق الأسهم التي أدت لتهاوي الأسهم 11.6 بالمئة وملامستها أضعف مستوى عند 18000 مقابل الدولار، فيما ارتفع الدولار الأسترالي 0.3 بالمئة إلى 0.6965 دولار، واستقر النيوزيلندي عند 0.5656 والجنيه الإسترليني عند 1.3329 دولار، بالتزامن مع ارتفاع البيتكوين 1.4 بالمئة إلى 82067.66 دولار والإيثر 3.0 بالمئة إلى 2420.22 دولار".
وتسود حالة من الترقب والحذر في أسواق الصرف والعملات العالمية مع انطلاق التداولات الأسبوعية، حيث تتأثر أسعار العملات الرئيسية بالمعطيات السياسية والمؤشرات الاقتصادية المرتقبة في الاقتصادات الكبرى مثل الولايات المتحدة والين الصيني، إلى جانب تطورات سوق الطاقة والأسواق الناشئة في آسيا.
المحرر: حسين صباح