ضرب الإعصار "إيسياس" ساحل الخليج الأمريكي حاملاً معه أمطاراً غزيرة، وسط مخاوف متزايدة من تعرض المناطق المنخفضة للغرق بسبب الفيضانات. وقد دعت السلطات السكان إلى إخلاء منازلهم قبل وصول العاصفة.
وأعلن المركز الوطني للأعاصير أن "إيسياس"، وهو أول إعصار في موسم الأعاصير بالمحيط الأطلسي، وصل إلى اليابسة قرب مدينة ديستين بولاية فلوريدا، حيث سجلت سرعة الرياح القصوى 105 أميال في الساعة (نحو 169 كيلومتراً في الساعة).
وكانت قوة العاصفة قد انخفضت إلى ما دون مستوى الإعصار الكبير قبل بلوغها الساحل. وشهدت مناطق في فلوريدا بانهاندل وألاباما، يوم الجمعة، رياحاً قوية اقتلعت أشجار النخيل، إلى جانب أمواج عاتية اجتاحت الشواطئ، بالتزامن مع تقدم "إيسياس" نحو ساحل الخليج.
وقال جيمي روم، نائب مدير المركز الوطني للأعاصير: "ستصبح الأوضاع متقلبة للغاية خلال الساعتين المقبلتين".
وحذر خبراء الأرصاد من مخاطر العواصف الشديدة والرياح المدمرة والفيضانات، إضافة إلى احتمال تشكل أعاصير، قبل أن تضعف العاصفة مع توغلها نحو المناطق الداخلية.
ومن المتوقع أن تمتد آثار العاصفة شمالاً لتصل إلى مدينة أتلانتا برياح قوية وأمطار. وقد بدأت رياح بقوة الإعصار تضرب ساحل الخليج في وقت مبكر من المساء، فيما تواجه المنطقة الساحلية المنخفضة، المعروفة بشواطئها ذات الرمال البيضاء الناعمة، تهديدات العاصفة. وتنتشر على امتداد هذه الشواطئ منازل العطلات والحانات وأكشاك المأكولات البحرية المطلة على الواجهة المائية.
المحرر: عمار الكاتب