الثلاثاء 22 ربيع الآخر 1448هـ 6 أكتوبر 2026
موقع كلمة الإخباري
بريطانيا قد تطرد دبلوماسيين "إسرائيليين" إذا أُغلقت قنصليتها بالقدس الشرقية
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 10 / 06
0

قالت أربعة مصادر إن بريطانيا من المرجح أن تطرد دبلوماسيين "إسرائيليين" إذا نفذت "إسرائيل" قرار إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية هذا الأسبوع، على خلفية نزاع حول العقوبات التي تستهدف المستوطنات "الإسرائيلية".

وكانت "إسرائيل" قد أمرت بريطانيا في الثامن من سبتمبر/أيلول بإغلاق القنصلية في القدس الشرقية في غضون 30 يوماً وسحب دبلوماسييها من المدينة، بعد أن أعلنت بريطانيا أنها ستفرض حظراً على تجارة السلع المصنوعة في المستوطنات "الإسرائيلية" في الضفة الغربية المحتلة. وذكرت المصادر أن المهلة المحددة لبريطانيا لإغلاق القنصلية تنتهي يوم الخميس، مما سيؤثر على حوالي 30 دبلوماسياً بريطانياً يعملون هناك، إلى جانب أفراد أسرهم.

وأضافت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، أنه في حال إغلاق القنصلية، فمن المرجح أن ترد بريطانيا بطرد عدد مماثل من الدبلوماسيين "الإسرائيليين" من السفارة "الإسرائيلية" في المملكة المتحدة.

ولم تذكر المصادر مدى سرعة رد فعل بريطانيا في حال إغلاق القنصلية. وبعد إعلان بريطانيا عن العقوبات، اتهم وزير الخارجية "الإسرائيلي" جدعون ساعر لندن بالتدخل في الانتخابات العامة "الإسرائيلية" المقرر إجراؤها هذا الشهر. ولم ترد وزارة الخارجية البريطانية على طلب للتعليق. وأحجمت الخارجية "الإسرائيلية" عن التعليق. وقال مسؤول "إسرائيلي" إن أي إجراء ضد "إسرائيل" سيقابل بردّ.

وشكل إعلان بريطانيا عن العقوبات، ورد "إسرائيل" عليه، تدهوراً جديداً في العلاقات بين البلدين اللذين كانت تربطهما علاقة متينة في السابق. وانتقدت بريطانيا "إسرائيل" مراراً بسبب أفعالها في الحرب على غزة وبسبب هجمات المستوطنين "الإسرائيليين" على الفلسطينيين. 

واتهمت الحكومة "الإسرائيلية" حزب العمال البريطاني الحاكم بالعداء تجاه "إسرائيل". وتتولى القنصلية البريطانية، الواقعة في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، إدارة علاقات البلاد مع الفلسطينيين في المدينة وكذلك في الضفة الغربية وقطاع غزة. كما تقدم خدمات قنصلية للفلسطينيين.

والقنصلية موجودة في القدس منذ ما يقرب من 200 عام، أي قبل وقت طويل من قيام دولة "إسرائيل" في عام 1948.

وذكرت رويترز أمس الاثنين أن مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول زار "إسرائيل" دون إعلان الأسبوع الماضي في محاولة لإبقاء القنصلية مفتوحة، لكنه أخفق في التوصل إلى اتفاق. وقال مصدر خامس إن بريطانيا لا تزال تأمل في التوصل إلى اتفاق.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات