اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أن تدمير إيران لمدينتي لوس أنجلوس وسان دييغو "سيكون ثمناً ضئيلاً جداً ينبغي دفعه لتحقيق النصر"، وذلك في إطار دعوته الأمريكيين إلى تقبّل خسائر الحرب.
وفي وقت أكدت فيه طهران امتلاكها مخزوناً كبيراً من "الأسلحة الجديدة"، مشيرة إلى أن حركة الملاحة السابقة في مضيق هرمز كانت "سخاءً إيرانياً".
وخلال كلمة ألقاها في ولاية نبراسكا، دافع ترامب عن ضرورة تقبّل الأمريكيين ارتفاع الأسعار باعتباره ثمناً لـ"ضمان الأمن القومي والعالمي"، قائلاً إن الحرب انتهت تقريباً بشكل أساسي، لكنه أشار إلى احتمال استمرارها لفترة إضافية.
وفي حديثه عن سيناريو محتمل قد تستهدف فيه إيران إحدى المدن الأمريكية، قال: "دعوهم يدمرون لوس أنجلوس، دعوهم يدمرون سان دييغو، هذا ثمن ضئيل جداً ينبغي دفعه".
وأثارت تصريحات ترامب انتقادات من حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، التي تقع فيها المدينتان، حيث وصفه بأنه "غير سليم عقلياً وشخص خطير"، مضيفاً: "بعد أن أرسل دونالد ترامب الحرس الوطني ومشاة البحرية لغزو كاليفورنيا، يقول الآن إن على أعدائنا الأجانب تدمير لوس أنجلوس وسان دييغو".
ورغم أن الحرس الثوري الإيراني لوّح في الأيام الماضية بتوسيع نطاق رده العسكري إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها واسعة النطاق، فإن طهران لا تمتلك صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة، إذ يصل مدى معظم صواريخها الباليستية إلى نحو 2500 كيلومتر، بينما تحتاج إلى صاروخ بمدى يصل إلى نحو 9 آلاف كيلومتر لضرب أمريكا.
وفي فبراير الماضي، زعم الرئيس الأمريكي أن إيران ستمتلك قريباً صاروخاً قادراً على ضرب الولايات المتحدة، لكن تقارير الاستخبارات الأمريكية لا تدعم ذلك، إذ ترجّح أن إيران قد تحتاج حتى عام 2035 لتطوير "صاروخ باليستي عابر للقارات ذي جدوى عسكرية".
المحرر: عمار الكاتب