أعلن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، مساء الاثنين، أن الاجتماع الطارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي أكد تضامن الدول الأعضاء ووقوفها صفا واحدا لمواجهة الاعتداءات التي استهدفت السعودية والمشاعر المقدسة، وتفعيل الردع الجماعي ضد هذه الاعتداءات وضد كل من يقف وراءها.
وقال خالد بن سلمان في منشور على منصة إكس تابعه كلمة الإخباري، إن "الاجتماع الطارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي يؤكد تضامن ووقوف دولنا صفا واحدا لمواجهة الاعتداءات الآثمة التي استهدفت المملكة والمشاعر المقدسة، وتفعيل الردع الجماعي ضد هذه الاعتداءات، وضد كل من يقف وراءها ضمن إطار حلف مكة الدفاعي".
وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت اتفاق مكة للدفاع المشترك في مكة المكرمة في 7 آب الماضي، ونصت الاتفاقية على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوما عليها جميعا، مع تطوير التعاون الدفاعي وتعزيز قدرات الردع المشترك. وتأتي هذه التطورات في إطار مسار متدرج بدأ باجتماع اللجنة في إسطنبول في 31 آب الماضي الذي شهد اتخاذ قرارات تأسيسية بشأن مأسسة الحلف، ثم اجتماع وزراء الخارجية في نيويورك في 24 أيلول، واجتماع رؤساء الأركان في الرياض في 25 منه، وصولا إلى الاجتماع الطارئ الحالي الذي نقل الحلف إلى مرحلة التنفيذ العملي.
ويأتي اجتماع الرياض في وقت أعلن فيه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار أن أكثر من ست دول أبدت اهتمامها بالانضمام إلى الاتفاقية، غير أن مناقشة طلبات الانضمام ستبقى مرتبطة باستكمال تفعيل الاتفاقية ومؤسساتها.
المحرر: حسين صباح