وصل الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، اليوم الأربعاء، إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت أعلن فيه وزير الخارجية عباس عراقجي شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن بيزشكيان وصل إلى أحد مطارات نيويورك، ونشرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية مقطعاً مصوراً يظهره أثناء نزوله من الطائرة.
وقال المدير العام للعلاقات العامة في مكتب الرئاسة الإيرانية، حبيب الله عباسي، إن زيارة بيزشكيان تشمل إلقاء كلمة أمام الجمعية العامة، وعقد لقاءات ومباحثات مع عدد من رؤساء الدول والمسؤولين المشاركين، إضافة إلى اجتماع مع شخصيات إيرانية مقيمة في الولايات المتحدة، ولقاءات مع شخصيات أميركية وممثلين عن مراكز أبحاث.
وفي نيويورك، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي وصل إلى الولاية الأميركية في وقت سابق، إن استعادة الأمن البحري في المنطقة تتطلب توقف الولايات المتحدة عن "زعزعة الأمن" و"الإرهاب الاقتصادي".
جاء ذلك خلال لقائه وزيرة الخارجية النمساوية بيات مينل رايزينغر، حيث اعتبر أن انعدام الأمن في مضيق هرمز وتعطيل الملاحة البحرية هما "نتيجة مباشرة" لما وصفها بالأعمال العدوانية التي تقوم بها الولايات المتحدة و"الكيان الصهيوني".
ودعا عراقجي الدول، ولا سيما الأوروبية، إلى وقف أي دعم لـ"كيان الاحتلال الصهيوني" وإنهاء ما وصفه بـ"إفلاته من العقاب"، متهماً إسرائيل بمواصلة ما وصفه بـ"الإبادة الجماعية للفلسطينيين" والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، فضلاً عن عدوانها المتواصل على لبنان ودول أخرى في المنطقة.
وكان عراقجي قد التقى، الثلاثاء، المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وأبلغه، وفق وسائل إعلام إيرانية، شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن عراقجي قوله إن المطالب الإيرانية تشمل "الرفع الفوري للحصار البحري الأميركي، والسداد العاجل لجميع الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على كل جبهات المقاومة".
المحرر: عمار الكاتب