أصدرت السفارة الأمريكية في العاصمة السعودية الرياض تحذيراً جديداً رفعت بموجبه مستوى المخاطر إلى الدرجة الثالثة، عازيةً ذلك إلى تهديدات باستهداف المصالح الأمريكية عبر طائرات مسيرة وصواريخ إيرانية، إلى جانب مخاطر النزاع المسلح والتهديدات الإرهابية المحتملة.
وفي هذا السياق، نصحت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها بضرورة إعادة النظر في خطط سفرهم إلى المملكة، وذلك في ظل تصنيف الوضع الأمني ضمن المستوى الثالث.
كما شددت على منع السفر إلى المناطق الحدودية المتاخمة لليمن، والتي صنفتها ضمن المستوى الرابع (الأعلى خطورة).
واتخذت السفارة إجراءات وقائية مشددة شملت تقييد حركة موظفيها الحكوميين، حيث مُنعوا من دخول المناطق القريبة من الحدود اليمنية، كما حظرت السفر غير الضروري إلى محافظة القطيف، واشترطت الحصول على تصاريح مسبقة لزيارة مناطق جيزان وعسير ونجران.
وحذرت السفارة من مخاطر قد تواجه المواطنين الأمريكيين وتمنعهم من مغادرة المملكة بسبب قضايا مدنية أو جنائية أو نزاعات قانونية.
كما لفتت الانتباه إلى القوانين المحلية الصارمة التي تنظم نشاط وسائل التواصل الاجتماعي، محذرةً من أن نشر تعليقات أو منشورات نقدية أو مخلة بالنظام العام قد يؤدي إلى الاعتقال والسجن لفترات تصل إلى 45 عاماً، حتى لو تم نشرها من خارج المملكة.
ودعت السفارة المواطنين المتواجدين في المملكة إلى التسجيل في برنامج "تسجيل المسافرين" للحصول على التحديثات الأمنية، ومتابعة تقارير الأمن المحلية ووسائل الإعلام، مع ضرورة الحصول على موافقات مسبقة للأدوية الموصوفة.
كما تضمنت التوجيهات ضرورة وضع خطة للطوارئ، والحفاظ على وثائق السفر محدثة، والابتعاد عن التجمعات الكبيرة، وتجنب المظاهر العلنية للمودة، والالتزام التام بقوانين الآداب العامة، والامتناع عن حيازة أو تداول المخدرات.
وأوصت السفارة بمراجعة القوانين المحلية قبل السفر، وحذف الصور أو التعليقات الحساسة من الأجهزة والحسابات الشخصية قبل الوصول، وشراء تأمين سفر يغطي المساعدة الطبية وإلغاء الرحلات، مع استخدام قائمة السفر الدولية لضمان اكتمال الاستعدادات.
المحرر: عمار الكاتب