أطاحت مفارز وزارة الداخلية بمدير صفحات إلكترونية وهمية متورط بقضايا قذف وتشهير استهدفت شخصيات رسمية واجتماعية وتجارية في بابل، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية في الأنبار من ضبط موقع مهجور يحوي 47 طائرة مسيرة و46 مقذوفاً مجهزاً للاستخدام ومعدات تحكم متطورة.
وذكرت قيادة شرطة بابل في بيان تلقاه كلمة الإخباري: "عملية القبض على مدير الصفحات جاءت عقب ورود عدد من البلاغات والشكاوى في قضاء كوثى بشأن قيام صفحات إلكترونية وهمية، بنشر محتوى يُشتبه بتضمّنه عبارات قذف وتشهير وإساءة بحق عدد من الشخصيات الرسمية والاجتماعية ووجهاء المحافظة ورجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال".
وأضافت قيادة الشرطة: "المتهم كان يتنقل بين عدد من الأماكن، قبل أن تسهم المعلومات المتحصلة من المتابعة الأمنية في تحديد مكان وجوده والقبض عليه وإحالته إلى الجهة التحقيقية المختصة".
وفي بيان أمني منفصل، أوضحت وزارة الداخلية تفاصيل عملية الأنبار مؤكدة: "ضبط موقع مهجور في منطقة الـ35، كان يُستخدم سابقاً محلاً لتصليح إطارات العجلات، وعثرت بداخله على كميات من الطائرات المسيّرة والمقذوفات والمعدات المرتبطة بتشغيلها، وأسفرت عملية التفتيش عن ضبط 47 طائرة مسيّرة (درون) و46 مقذوفاً معداً للربط والاستخدام مع هذه الطائرات، فضلاً عن أجهزة تحكم وبطاريات ومعدات ومواد أخرى ذات صلة في منطقة الـ35 في الأنبار".
وأكدت الوزارة: "تأمين الموقع والتحفظ على جميع المضبوطات، فيما باشرت الجهات المختصة إجراءاتها التحقيقية والفنية لمعرفة مصدر هذه المواد والجهات المرتبطة بها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفق الأصول والضوابط".
وتواصل الأجهزة الأمنية والاستخبارية تنفيذ خطط تعقب مزدوجة تهدف إلى تجريد الشبكات الخارجة عن القانون من الأسلحة النوعية والمسيرات غير المرخصة في المناطق الصحراوية والنائية غربي البلاد، بالتوازي مع ملاحقة شبكات الابتزاز الرقمي والجيوش الإلكترونية التي تستهدف زعزعة السلم المجتمعي واستهداف الشخصيات العامة، وإخضاع المتورطين لأحكام القضاء.
المحرر: حسين صباح