حذر الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون النفطية مايك ويرث من موجة صعود جديدة قد تضرب أسعار الخام العالمية خلال الأشهر القليلة المقبلة، مؤكداً أن الاحتياطيات ومخزونات الطوارئ التي لجأت الدول إلى سحبها للحد من تداعيات حرب إيران أوشكت على النفاد وفقدت قدرتها على كبح الأسواق، في ظل قفزات قياسية طالت أسعار الديزل في الولايات المتحدة.
وقال ويرث في تصريحات تابعها كلمة الإخباري: "احتياطيات النفط التي حدت من ارتفاع أسعار الخام في المراحل الأولى من حرب إيران آخذة في التناقص، والحرب قد تؤدي إلى مزيد من الارتفاع في الأسعار خلال الأشهر القليلة المقبلة، وتلك المخزونات الاحتياطية فقدت فاعليتها بعد أن استنزفت".
وأضاف الرئيس التنفيذي للشركة خلال كلمة ألقاها في مؤتمر للطاقة بجامعة تكساس: "من الصعب حاليا تصور سيناريو ينخفض فيه السعر بسرعة، وأعتقد أن المخاطر لا تزال تضغط صوب ارتفاع الأسعار خلال الأشهر القليلة المقبلة".
وأوضح ويرث: "إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدثت مع أوكرانيا بشأن هجماتها على البنية التحتية النفطية لروسيا في منطقة البحر الأسود والشركة شهدت منذئذ تأثيرات أقل على عملياتها في المنطقة"، مشيراً إلى أن: "الشركة ستمول استثمارها المخطط البالغ سبعة مليارات دولار للتوسع في فنزويلا بالكامل من خلال السيولة النقدية المحققة من مشروعاتها المشتركة الثلاثة القائمة في البلاد".
واختتم ويرث حديثه بالقول: "سنعمل بالكامل في حدود قدرة تلك المشروعات على إدرار السيولة النقدية، ولن نضخ أموالا من الخارج".
وتواجه أسواق الطاقة العالمية اختناقات حادة ناجمة عن تراكم الأزمات الجيوسياسية والعسكرية، حيث أدى انخفاض المعروض إلى تسجيل العقود الآجلة لخام برنت مكاسب أسبوعية ناهزت 8 بالمئة، تزامنا مع وصول سعر جالون الديزل في السوق الأمريكية إلى 6 دولارات للمرة الأولى، في وقت تسعى فيه كبرى الشركات لتأمين خطوط إمداد بديلة من حقول آسيا الوسطى وأمريكا اللاتينية لتفادي انقطاعات سلاسل التوريد.
المحرر: حسين صباح