سقط 14 شخصاً وأصيب 10 آخرون، بينهم مدنيون، إثر انفجار عنيف وقع داخل مستودع للذخيرة ومخلفات الحرب قرب مدينة سرمدا في ريف إدلب الشمالي، فيما أعلنت السلطات العسكرية فتح تحقيق موسع في ملابسات الحادث.
وذكرت وزارة الدفاع السورية في بيان تابعه كلمة الإخباري: "الانفجار حصل داخل مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب، والوحدات المختصة في الوزارة باشرت فور وقوع الحادث بالتنسيق مع الجهات المعنية لتأمين الموقع والتعامل مع آثار الانفجار".
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن: "الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها للوقوف على الأسباب الدقيقة والملابسات المحيطة به، وتتحمل الوزارة المسؤولية الكاملة عن الحادثة، متقدمة بخالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين".
وأوضح مصدر أمني سوري في إفادات متزامنة: "الانفجار وقع داخل مستودع مؤقت للذخيرة على الطريق الواصل إلى مدينة سرمدا، وباشرت فرق الطوارئ والدفاع المدني التعامل مع موقع الحادث، وسط استمرار عمليات التحقق ومعاينة الأضرار".
وتعد مدينة سرمدا القريبة من الحدود السورية التركية شرياناً تجارياً وسكنياً حيوياً يضم كثافة سكانية عالية ومخيمات للمهجرين، حيث شهدت المنطقة على مدى سنوات النزاع تخزين كميات من الذخائر والعتاد الحربي، وسط مخاطر مستمرة تنجم عن مخلفات المقذوفات غير المنفجرة والمستودعات غير المؤهلة فنياً في المناطق المأهولة، مما يتسبب في حوادث انفجار متكررة تسفر عن خسائر بشرية ومادية واسعة.
المحرر: حسين صباح