قرر رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، يوم الثلاثاء، نقل جلسات الحكومة المقبلة إلى المحافظات بدءاً من الديوانية وصلاح الدين لمتابعة الواقع الخدمي ميدانياً، معلناً اعتماد آليات استثمارية جديدة لتطوير البنى التحتية وقطاع التصدير النفطي وإطلاق مشروع لتوزيع مليون قطعة أرض سكنية.
وأكد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقاه كلمة الإخباري: "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، استقبل اليوم الثلاثاء، رئيس كتلة الجماهير النيابية السيد بدر محمود فحل الجبوري وأعضاء الكتلة، إذ جرى خلال اللقاء استعراض الأوضاع الخدمية والاقتصادية وجهود الحكومة في مجال مكافحة الفساد، والمضي في تنفيذ الخطط التنموية".
وأوضح البيان: "أنَّ رئيس مجلس الوزراء أكد أن الحكومة ستعقد جلساتها القادمة في المحافظات، وستبدأ من محافظة الديوانية، ثم محافظة صلاح الدين لأجل الاطلاع والعمل عن كثب على معالجات الجوانب الخدمية واستكمال البنى التحتية، وبما يعزز الاستقرار ويدعم مسيرة التنمية".
وأشار البيان إلى: "أنَّ الحكومة اعتمدت منهجاً عملياً لتطوير القطاع النفطي من أجل زيادة الإنتاج وتنويع مصادر التصدير، فضلاً عن اعتمادها أساليب جديدة في الاستثمار لتطوير البنية التحتية من خلال صندوق التنمية في تمويل المشاريع، إلى جانب إطلاق مشروع توزيع الأراضي (مشروع المليون قطعة أرض سكنية) لمعالجة أزمة السكن".
وتأتي آلية نقل اجتماعات مجلس الوزراء إلى المحافظات ضمن توجهات المتابعة الميدانية المباشرة لملفات الخدمات والمشاريع المتلكئة بالتنسيق مع الإدارات المحلية، لتجاوز الروتين الإداري وتسريع وتيرة الإعمار.
وتتكامل هذه الخطوة مع استراتيجية صندوق التنمية الهادفة إلى جذب رؤوس الأموال وإشراك القطاع الخاص في تمويل مشروعات البنية التحتية الكبرى، إلى جانب معالجة أزمة السكن المزمنة عبر توسيع المخططات الحضرية وتوزيع الأراضي المخدومة، بالتوازي مع تعزيز البنى التصديرية لمنشآت الطاقة لضمان تدفق الإيرادات الداعمة للبرنامج الاستثماري.
المحرر: صفوان الكرخي