انتقد زعيم حزب "فرنسا الأبية" والمرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية جان لوك ميلونشون تداعيات إغلاق مضيق هرمز، متهماً المتسببين فيه بالشكوى من ارتفاع الأسعار بعدما امتدت آثاره إلى الاقتصادات والأسواق حول العالم.
وفي تصريحات تابعها كلمة الإخباري، قال ميلونشون إن الذين تسببوا في إغلاق المضيق "يبكون" الآن بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار والتضخم العالمي، مشيراً إلى أن تداعيات الأزمة لم تقتصر على الدول المحيطة بمنطقة الخليج، وإنما امتدت إلى دول وأسواق أخرى.
وأضاف أن المتسببين في إغلاق المضيق يواجهون تداعيات القرارات التي اتخذوها، وسط ارتفاع في الأسعار واضطرابات اقتصادية مرتبطة بالأزمة في المنطقة.
وكانت المواجهات العسكرية التي شهدتها المنطقة قد أدت إلى اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أبرز الممرات البحرية لحركة التجارة والطاقة العالمية، فيما أظهرت تقارير أن حركة السفن وناقلات النفط والغاز عبره تعرضت لتراجع واضطرابات واسعة.
ويحظى مضيق هرمز بأهمية كبيرة لأسواق الطاقة العالمية، إذ تمر عبره كميات ضخمة من النفط والغاز المتجهة من دول الخليج إلى الأسواق الدولية، ما يجعل اضطراب الملاحة فيه مؤثراً بصورة مباشرة في أسعار الطاقة والنقل والتجارة.
وأشارت بيانات وتحليلات اقتصادية إلى أن اضطراب الملاحة عبر المضيق أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز، بالتزامن مع مخاوف من استمرار تعطل الإمدادات، فيما امتدت التأثيرات إلى قطاعات أخرى من بينها الأسمدة والمواد الأساسية، ما رفع تكاليف الإنتاج والنقل في عدد من الأسواق.
المحرر: صفوان الكرخي