السبت 21 ربيع الأول 1448هـ 5 سبتمبر 2026
موقع كلمة الإخباري
بقائي ينتقد اقتراحاً "إسرائيلياً" لتجنيد شباب أمريكيين مثقلين بالديون في حرب ضد إيران
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 09 / 05
0

حث المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الشعب الأمريكي على مساءلة حكومته حول الأسباب التي تدفعها لطرح وعود بإعفاء الشباب الأمريكي من ديونهم المصرفية مقابل القتال في الحرب التي تشنها "إسرائيل" ضد إيران.

وأشار بقائي إلى أن صحيفة "جيروزاليم بوست" تناولت مقترحاً يقضي باستخدام ديون القروض الطلابية وبطاقات الائتمان كأداة لتجنيد أمريكيين يعانون من ضائقة مالية لإرسالهم إلى جبهات القتال مع إيران.

واعتبر بقائي أن هذه الفكرة تعني ببساطة "استغلال أرواح الأمريكيين وأموال دافعي الضرائب كأداة لخدمة حروب الآخرين"، داعياً إلى منع تحويل هؤلاء الشباب إلى "مشاة في جبهة حرب" أو ممولين لتكاليفها، ومختتماً تصريحه بعبارة تحذيرية: "لا تسمحوا لهم بأن يجعلوا من أبنائكم مرتزقة في حروبهم غير القانونية".

وجاء رد بقائي تعليقاً على مقال رأي نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" للضابط الكندي المتقاعد إيه جي جاف. وطرح الكاتب في مقاله فكرة برنامج اختياري يقضي بإلغاء الديون (شاملة القروض الطلابية، وديون السيارات، وبطاقات الائتمان) مقابل تطوع الأمريكيين في الخدمة العسكرية لمدة تتراوح بين 24 و36 شهراً، مستهدفاً الفئة العمرية من 18 إلى 34 عاماً.

وبرر الكاتب اقتراحه بأن الضربات الجوية والصاروخية وحدها قد لا تكون كافية لحسم نزاع واسع مع إيران، مقدّراً الحاجة إلى مئات الآلاف من الجنود في حال اندلاع عملية برية، في وقت تواجه فيه القوات المسلحة الأمريكية تحديات في التجنيد.

وتجدر الإشارة إلى أن ما تم تداوله هو مجرد مقال رأي نشرته الصحيفة العبرية، ولا يمثل إعلاناً رسمياً عن برنامج حكومي أمريكي قائم. ومع ذلك، أثار الاقتراح جدلاً واسعاً ومخاوف أخلاقية على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب ربط الحاجة الاقتصادية الماسة للشباب الأمريكي بخيارات القتال والتجنيد.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات