وجاء في بيان لعشائر الدليم، تلاه أحد شيوخها وتابعه كلمة الإخباري: “لم نلمس موقفاً عشائرياً واضحاً من قبل رموز ووجهاء عشائر طي تجاه الجريمة والقاتل”، متسائلاً: “أين موقف عشائر طي من هذه الجريمة وهل أنتم تقبلون بما حصل من اعتداء وقتل بحق الشهيد”.
وأضاف: “ننتظر من أهلها والوجهاء موقفاً واضحاً وشجاعاً يرفض الجريمة واحترام القانون وهيبة الدولة وحرمة الدم العراقي”، مؤكداً أن “مطلبنا هو العدالة ومحاسبة الجاني وفق القانون بعيداً عن الثأر”.
وطالب البيان “القضاء العادل بإعدام الشخص أمام المكان الذي قتل فيه العميد”، مضيفاً: “نشد على يد رئيس الوزراء بحصر السلاح بيد الدولة”.
وكان رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، قد أعلن السبت إلقاء القبض على المتهم بقتل العميد والمنتسب في حادثة منطقة الدورة، مؤكداً أن خلية الصقور في وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية تمكنت من اعتقاله بعد جهد فني وميداني.
وتعود الحادثة إلى 27 آب/أغسطس الجاري، عندما تعرضت قوة أمنية ومفارز تابعة لأمانة بغداد لإطلاق نار أثناء تنفيذ واجب لإزالة التجاوزات في منطقة الدورة، ما أسفر عن استشهاد العميد هشام محمد طلاع، مدير قسم شرطة الأمانة في جانب الكرخ، والمنتسب خالد عباس لفتة، وإصابة أربعة آخرين.
المحرر: علي الأكبر حسين صباح