السبت 14 ربيع الأول 1448هـ 29 أغسطس 2026
موقع كلمة الإخباري
قصف «إسرائيلي» في غزة يخلف شهداء وجرحى
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 08 / 29
0

تواصل القوات «الإسرائيلية» قصف مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع تحركات للآليات العسكرية وإطلاق نار في مناطق عدة، فيما أفادت مصادر محلية بسقوط شهداء وجرحى جراء الاستهدافات.

وسُجّل في مدينة غزة إطلاق نار مكثف شرق حي التفاح، فيما استهدف قصف مدفعي المناطق الشرقية لحي الزيتون جنوب المدينة. كما استهدفت طائرة مسيّرة «إسرائيلية» شابين بصاروخين أثناء استقلاهما دراجة قرب دوار المالية في حي تل الهوا جنوب غربي المدينة، ما أدى إلى إصابتهما، فيما وصفت حالة اثنين من المصابين بالحرجة للغاية.

وأفادت مصادر بوصول شهيد إلى المستشفى، وهو رائد عادل محمد عليان، البالغ 24 عاماً، جراء القصف على محيط كيرفور في حي تل الهوا.

وفي شمال القطاع، أطلقت الآليات «الإسرائيلية» النار بكثافة شرق جباليا، فيما ألقت طائرة مسيّرة قنابل في محيط مستشفى كمال عدوان في مشروع بيت لاهيا، بالتزامن مع إطلاق نار من الآليات المتمركزة شرق مخيم المغازي.

وفي وسط القطاع، طال قصف مدفعي «إسرائيلي» مناطق شمال شرقي مخيم البريج، فيما تقدمت آليات «إسرائيلية» شرق قرية المصدر وسط إطلاق نار كثيف وصل إلى منازل المواطنين.

وأفادت مصادر باستشهاد فلسطيني برصاص القوات «الإسرائيلية» شرق القرية.

أما جنوب القطاع، فشهدت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس إطلاق نار مكثفاً من الآليات «الإسرائيلية»، إلى جانب إطلاق قنابل إنارة في شارع الطينة جنوبي المدينة.

كما أُبلغ عن إطلاق نار كثيف شرق القرارة واستهداف محيط منطقة الأرض الطيبة في مواصي خان يونس، فيما أفادت مصادر بإصابة شاب بجروح حرجة في غارة «إسرائيلية» على المنطقة، إضافة إلى وقوع إصابات جراء استهداف بطائرة مسيّرة قرب مخيم الأرض الطيبة غربي خان يونس.

وفي دير البلح وسط القطاع، أفادت مصادر باستهداف مخزن للأدوية في مستشفى شهداء الأقصى، ما أدى، وفق المصادر، إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة.

من جهته، أعلن الجيش «الإسرائيلي» استهداف قائد في الجناح العسكري لحركة حماس في منطقة دير البلح، وقال إن المستهدف كان يعمل على تنفيذ هجمات وإعادة بناء قدرات الحركة، وإنه اختبأ قرب مجمع مستشفى شهداء الأقصى.

وأضاف الجيش أنه اتخذ، بحسب روايته، إجراءات لتقليل احتمال إصابة المدنيين، بينها استخدام ذخائر دقيقة ورصد جوي.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وصول 10 شهداء إلى مستشفيات القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية، بينهم 9 شهداء جدد وشهيد واحد جرى انتشاله، إضافة إلى 18 إصابة.

وقالت الوزارة إن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

وبحسب الإحصائية التي أعلنتها الوزارة، بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 1,313 شهيداً، فيما بلغ عدد الإصابات 4,361، ووصل عدد حالات الانتشال إلى 815.

أما الحصيلة التراكمية منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، فقد بلغت، وفق وزارة الصحة، 73,449 شهيداً و174,472 إصابة.

وفي سياق متصل، نشر المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً دراسة تحليلية حول أنماط الاختفاء القسري في قطاع غزة، مستنداً إلى عينة تضم 317 حالة موثقة.

وأوضح المركز أن العينة لا تمثل جميع المفقودين، لكنها تقدم مؤشراً عاماً على أنماط الاختفاء، مشيراً إلى أن 302 من الحالات الموثقة تعود لذكور، بينهم 41 طفلاً و17 من كبار السن.

وتصدرت محافظة غزة، بحسب الدراسة، الحالات الموثقة بـ89 حالة، تلتها شمال غزة بـ74 حالة وخان يونس بـ59 حالة.

وسجلت الدراسة 76 حالة أثناء اقتحامات مباشرة للمنازل وحصار الأحياء، فيما اختفى 60 شخصاً أثناء محاولتهم تفقد منازلهم أو العودة إليها، و42 شخصاً خلال النزوح أو المرور عبر الحواجز العسكرية.

كما وثقت الدراسة 39 حالة مرتبطة بمحاولات الحصول على الغذاء أو انتظار شاحنات المساعدات، فيما أشارت تقديرات ميدانية أوردها المركز إلى احتمال تعرض نحو 2500 إلى 3000 شخص للاختفاء القسري، ووجود نحو 4000 إلى 5000 مفقود تحت أنقاض المباني المدمرة.

وطالب المركز بإنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق في حالات الاختفاء القسري ومحاسبة المسؤولين عنها.

المحرر: حسين صباح



التعليقات