السبت 14 ربيع الأول 1448هـ 29 أغسطس 2026
موقع كلمة الإخباري
مخاوف "إسرائيلية" من تطور جوي مصري بمساعدة الصين
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 08 / 29
0

أثار انطلاق مناورات "نسور الحضارة 2026" المشتركة بين القوات الجوية المصرية والصينية قلقاً واسعاً في الأوساط الأمنية والإعلامية "الإسرائيلية"، التي اعتبرت هذا التعاون العسكري تحدياً استراتيجياً مباشراً لتفوق "إسرائيل" الجوي ولتوازن القوى في المنطقة.

وبحسب منصة "ناتسيف نت" "الإسرائيلية"، فإن حجم التمرين وطبيعته يعكسان قدرة صينية متنامية على إسقاط القوة لمسافات بعيدة، خاصة مع المسار الجوي الممتد لآلاف الكيلومترات من الصين إلى مصر. 

وأشارت المنصة إلى أن المراقبين "الإسرائيليين" رصدوا بقلق وصول مقاتلات "جيه-16" الصينية من السرب 98، مدعومة بطائرات التزود بالوقود "يونغ-20 يو" ومروحيات "زي-20"، واصفةً هذا النشر بأنه الأول من نوعه لمقاتلات صينية متطورة في القارة الأفريقية.

وأوضحت المنصة أن التشكيل الصيني المشارك في التمرين، الذي انطلق رسمياً في 22 أغسطس ويستمر حتى مطلع سبتمبر، يضم إلى جانب المقاتلات، طائرات إنذار مبكر من طراز "كي جيه-500"، ومروحيات نقل، وقوات دعم لوجستي وحرب إلكترونية. 

وترى "إسرائيل" أن هذه القدرات تتجاوز التدريب الروتيني، لتدخل في إطار التكامل العملياتي الذي قد يحد من حرية عملها في المنطقة.

وبحسب التقارير، هبطت القوات الصينية في 21 أغسطس في عدة قواعد جوية منتشرة عبر أنحاء مصر، وبينما يلتزم الجيش المصري بالغموض بشأن أسماء المواقع الدقيقة لأسباب أمنية، تشير التقديرات "الإسرائيلية" إلى أن النشاط الجوي يتوزع عبر مواقع استراتيجية متعددة، ما يصعّب رصده بالكامل.

وتعتمد "إسرائيل" في عقيدتها الأمنية على الحفاظ على تفوق جوي نوعي، خاصة في ظل الاستقرار الأمني طويل الأمد على حدودها مع مصر. 

غير أن "تل أبيب" تراقب بقلق التوسع العسكري الصيني في الشرق الأوسط، وتخشى من أن يؤدي التقارب الاستراتيجي بين القاهرة وبكين إلى تبادل الخبرات التكتيكية والاستخباراتية، أو منح الصين موطئ قدم عسكري متقدم يهدد حركة "إسرائيل" الجوية في مناطق حساسة مثل سيناء وشرق المتوسط.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات