أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلائي نيك، أن بلاده جهّزت مجموعة من "المفاجآت" في المجالات التسليحية والتقنية والتكتيكية، وذلك استعداداً لأي صراع محتمل مع مراعاة مبدأ المباغتة.
وفي حوار صحفي، أوضح طلائي نيك أن الحكومة الإيرانية مرّت خلال العامين الماضيين بظروف حرجة ومصيرية، نتيجة ما وصفه بالحروب المفروضة والأحداث المتسارعة في المنطقة.
وأشار إلى أن الحربين الأخيرتين (حرب رمضان والحرب التي سبقتها) امتدت آثارهما إلى نحو 25 محافظة، حيث استخدم العدو إمكانات واسعة ونيراناً كثيفة، لكنه فشل في تحقيق أهدافه رغم عدم تكافؤ القوى.
وحول الدروس المستفادة، شدد المتحدث على أن هذه الحروب خلّفت أضراراً لكنها أتاحت فرصاً "قيّمة" لإحداث تحولات تطويرية في الصناعة الدفاعية الإيرانية.
وكشف أن ثلثي هذه الصناعة يعمل الآن عبر شركات المعرفة والقطاع الخاص، التي ضمت نحو 9300 شركة ساهمت في استمرار الإنتاج أثناء الحرب بأسعار أقل من المستوردة.
وبخصوص الأولويات المستقبلية، أشار إلى أن إعادة إحياء القدرات الدفاعية مع الاستفادة من تجارب الحرب وتقدير التهديدات القادمة، تأتي في مقدمة الاهتمامات، حيث تُعطى الأولوية لتلبية احتياجات القوات المسلحة قبل التصدير، الذي يخضع في زمن الحرب لوجود فائض إنتاجي.
ونفى طلائي نيك أن تكون إيران لا تزال تعتمد على نسخ تقنيات الآخرين، مؤكداً أنها "تجاوزت مرحلة النسخ والهندسة العكسية" خاصة في تقنيات المسيّرات والصواريخ الباليستية.
وفيما يتعلق بالتهديدات المحتملة، أفاد بأن القادة وجهوا المفاجآت وفق مبدأ المباغتة لما سيُرى في الميدان، مشيراً إلى أن قيادة الحرب تُجري تغييرات تكتيكية واستراتيجية باستمرار وفقاً لتطورات ساحة المعركة.
المحرر: عمار الكاتب