أجرت إيران وسلطنة عُمان محادثات جديدة حول إدارة مضيق هرمز، الذي توقفت معظم حركة الشحن فيه منذ نحو ستة أشهر بسبب الحرب، وذلك في مسعى لإنشاء "ممر ملاحي مشترك مؤقت" مع تطهيره من الألغام.
وأعرب وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي عن تفاؤله بالإعلان قريباً عن ترتيبات عملية لاستعادة الملاحة الآمنة في الممر المائي الاستراتيجي، الذي كان يمرّ عبره سابقاً خمس الشحنات العالمية من النفط والغاز المسال.
وتجري إيران وعُمان محادثات متقطعة منذ أسابيع، بينما تتواصل الجهود الأمريكية والإيرانية لفرض السيطرة على المضيق، وسط تحذيرات الرئيس ترامب لإيران من زرع ألغام جديدة، مؤكداً إزالة جميع الألغام الموجودة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلنت إيران قائمة سوداء بـ45 سفينة لوقف عمليات النقل بين السفن التي يستخدمها منتجو الطاقة لتجنب إجراءات طهران، في وقت هددت فيه واشنطن بمعاقبة الدول المتعاملة مع إيران، لكنها استثنت المؤسسات المالية الصينية من العقوبات الفورية.
ونددت إيران بالعقوبات الأمريكية ووصفتها بـ"انتهاك القانون"، مؤكدة ثقتها بعدم انضمام دول كثيرة للحملة، ودعت إلى تعزيز التعاون مع الصين.
في المقابل، تراجعت أسعار النفط لأدنى مستوى في أسبوعين مع مؤشرات على تجدد مساعي التسوية، بينما بدأت الولايات المتحدة إعادة موظفين لبعض بعثاتها الدبلوماسية بالشرق الأوسط، مما يشير لتراجع خطر التصعيد الفوري، وفقاً لتقارير أكسيوس التي نفت خططاً لضربات جديدة على إيران.
وتزامنت التطورات مع انخفاض نسبة تأييد الحرب الأمريكية واستمرار القتال، الذي أوقع آلاف القتلى وأضعف القدرات الإيرانية التقليدية، بينما لا يزال مصير برنامجها النووي غير واضح.
وأكد الجيش الإيراني تسلمه معدات جديدة، مكتسباً خبرات قتالية كبيرة في مواجهة جيوش متقدمة تقنياً، وفق ما نقلته وكالة مهر الرسمية.
المحرر: عمار الكاتب