أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن تركيا تمثل شريكاً محورياً في جهود إعادة إعمار سوريا، مشدداً على ضرورة أن تعترف إيران بـ"ما ارتكبته بحق الشعب السوري".
ونفى الشيباني، في حوار مع إعلام باكستاني، وجود أي مبادرة باكستانية للوساطة بين دمشق وطهران، معتبراً أن الحديث عن اتفاق استراتيجي مع "إسرائيل" "سابق لأوانه"، ومؤكداً أن الأولوية الحالية هي وقف الهجمات "الإسرائيلية" على الأراضي السورية، ورفض أي إملاءات "إسرائيلية" بشأن تحالفات سوريا أو خياراتها السياسية.
وتصريحات الوزير السوري تزامنت مع تأكيد تركيا، الخميس، استمرار عملها لحماية سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ونفيها وجود أي وجود عسكري لها في مطار أبو الضهور العسكري (شمال غرب سوريا) الذي تعرض لغارات جوية فجر الثلاثاء، وسط اتهامات سورية-تركية "لإسرائيل" بتنفيذها، وأيدتها واشنطن واصفة الغارات بـ"التصعيد غير المبرر".
من جانبها، بررت تل أبيب القصف بوجود "تهديد أمني" ناتج عن موافقة سوريا على "نشر قوات تركية" في المطار، وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، بينما حذّر وزير الدفاع "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس أنقرة من "مغامرات خطيرة".
المحرر: عمار الكاتب