كشفت دراسات حديثة أن تأثير المظهر الخارجي في سوق العمل قد يتجاوز تكوين الانطباع الأول، ليصل إلى مستوى الدخل وفرص الحصول على الوظائف، مع تسجيل فروقات بين الأشخاص وفقاً لتقييم مظهرهم.
وأظهرت دراسة حملت عنوان “الجمال وسوق العمل” (Beauty and the Labor Market)، أن الأشخاص المصنفين على أنهم “أقل جمالاً” يحصلون على رواتب تقل بنسب تتراوح بين 5% و10% مقارنة بزملائهم، فيما لم تقتصر هذه الفروقات على النساء، بل شملت الرجال أيضاً.
وفي السياق ذاته، تناول تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية العلاقة بين الجمال والنجاح المهني، مستعرضاً حالات لمقارنة المردود المادي المرتبط بالاهتمام بالمظهر الخارجي.
ومن بين الحالات التي أوردها التقرير، محامية تنفق آلاف الدولارات شهرياً على مظهرها وعمليات “البوتوكس”، وهو ما أسهم في حصولها على مزيد من القضايا وزيادة ظهورها في المقابلات التلفزيونية، مقابل محامية أخرى لم تمنح مظهرها المستوى نفسه من الاهتمام، وكان دخلها أقل بنسبة تراوحت بين 30% و40%.
وامتد تأثير المظهر في فرص العمل إلى المنطقة العربية، إذ تناولت دراسة أجريت في المملكة العربية السعودية وشملت 280 مسؤول توظيف، أثر مظهر الأسنان والابتسامة في تقييم المتقدمين للوظائف.
واعتمد الباحثون على عرض صور لموظفين مع إجراء تعديلات على ابتساماتهم وأسنانهم، وأظهرت النتائج أن المتقدمين الذين بدت أسنانهم مصابة بـ”التسوس” انخفضت فرص قبولهم في الوظائف بنسبة 52% مقارنة بمن ظهروا بابتسامة ناصعة وجميلة.
المحرر: حسين هادي