أقدمت قوات "الاحتلال الإسرائيلي"، اليوم الجمعة، على إغلاق مداخل مدينة نابلس وعدد من بلداتها شمالي الضفة الغربية، بالتزامن مع هجمات جديدة نفذها مستوطنون ضد قرى وبلدات في المحافظة.
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من أحداث دامية شهدتها بلدة تل غرب نابلس، حيث هاجمها مستوطنون وأطلقوا النار باتجاه المنازل، قبل أن تتدخل قوات "جيش الاحتلال" التي أطلقت النار أيضاً، ما أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين.
وتشهد محافظة نابلس منذ ساعات توتراً ميدانياً متصاعداً، وسط انتشار مكثف لـ"الجيش الإسرائيلي" واستمرار هجمات المستوطنين على عدد من البلدات والقرى. وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي لقطات مصورة للحظة ما وصفوه إعداماً ميدانياً للفلسطينيين.
وذكرت مصادر محلية أن نحو 100 مستوطن هاجموا بلدة جيت (القريبة من تل) شرق قلقيلية، ورشقوا منازل الفلسطينيين بالحجارة، بحماية من "الجيش الإسرائيلي". وفي جنوب نابلس، هاجم مستوطنون بلدة عراق بورين، وأضرموا النار في أراضٍ زراعية.
المحرر: عمار الكاتب