الثلاثاء 27 مُحرَّم 1448هـ 14 يوليو 2026
موقع كلمة الإخباري
أبل وسامسونغ تتخلفان عن المنافسين الصينيين في سعة البطارية
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 07 / 12
0

هناك جانب واحد في تصميم الهواتف الذكية الحديثة تخلّفت فيه كل من أبل وسامسونغ وكذلك غوغل بشكل كبير، وهو سعة البطارية، مما جعل من الصعب التوصية بشراء الجيل التالي من هواتف آيفون أو غالاكسي الرائدة دون تردد. 

خاصة مع الأسعار المرتفعة للغاية التي تفرضها الشركتان والتي تجعل المستوى "المقبول" من عمر البطارية غير كافٍ عند المقارنة مع ما تقدمه شركات الهواتف الصينية حالياً. وتواصل سامسونغ التعامل بحذر شديد مع البطاريات بعد أزمة Galaxy Note 7، حيث وصل الأمر إلى أن هاتف Galaxy S26 Ultra واصل تقليداً استمر سبع سنوات باستخدام البطارية نفسها بسعة 5,000 مللي أمبير/ساعة، وهي السعة التي طالب كثيرون بالتخلي عنها ولم تعد تلفت الانتباه حتى عند الاطلاع على المواصفات. 

في المقابل، تجاوز آيفون 17 برو ماكس العام الماضي حاجز 5,000 مللي أمبير، ومن المتوقع أن يحصل آيفون 18 برو ماكس على بطارية بسعة تقارب 5,500 مللي أمبير، وهو فارق كبير مقارنة بـ Galaxy S26 Ultra.

وتكمن المشكلة في أن هواتف آيفون وغالاكسي الرائدة كانت في وقت من الأوقات الخيار الأكثر وضوحاً لمن يبحث عن برمجيات موثوقة وعتاد من الفئة العليا، لكن هذا لم يعد ينطبق اليوم، ففي سعات البطاريات ومدة تشغيل الشاشة والأداء والذاكرة العشوائية وخيارات التخزين وتقنيات الشاشة وسرعات الشحن وغيرها. 

وأصبحت الهواتف الصينية تتفوق فيها، وأصبح السبب المنطقي الوحيد للتوصية بهواتف سامسونغ أو أبل هو البرمجيات، وحتى هذا الجانب بدأت تظهر فيه مشكلات واضحة مؤخراً. 

وباتت الهواتف الصينية تقدم بطاريات تتجاوز 10,000 مللي أمبير/ساعة، وأصبحت سعة 8,000 مللي أمبير أمراً معتاداً لدى العديد من العلامات التجارية، بينما تواصل أبل وسامسونغ الاعتماد على تقنيات بطاريات قديمة وترفضان اعتماد بطاريات السيليكون-الكربون رغم كونها نقلة نوعية، مما يجعل هواتفهما لا تدوم لفترة طويلة مثل نظيراتها الصينية وتستغرق وقتاً أطول بكثير للشحن الكامل.

وحتى الكاميرات التي تُعد من أهم العوامل عند شراء هاتف جديد أصبحت الهواتف الصينية تقدم فيها أداءً أفضل، وبالنسبة للمستخدمين الذين يعتمدون على هواتفهم بشكل مكثف، فإن استمرار أبل وسامسونغ في التمسك بتقنيات البطاريات القديمة ومحاولاتهما المستمرة للاعتماد على تحسينات برمجية لإطالة مدة تشغيل الشاشة أصبح أمراً يثير قدراً كبيراً من الإحباط.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات