لم يخفِ ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني، المعاناة النفسية التي رافقت مواجهة مصر في ثمن نهائي كأس العالم، معترفاً أن إضاعته لركلة جزاء كانت سبباً رئيسياً في انهياره بالبكاء بعد صافرة النهاية، رغم حجز الأرجنتين بطاقة العبور إلى ربع النهائي.
وفي تصريحات لصحيفة "ذا صن" البريطانية، قال ميسي إن تلك الركلة ظلت تطارده طوال المباراة، مضيفاً: "شعرت بإحباط كبير جراء ما جرى، خصوصاً بعد إهدار الجزاء؛ فلو سجلتها لانقلب المشهد بالكامل."
وأشار النجم الأرجنتيني إلى أن الفريق لم يفقد الأمل رغم تأخره بهدفين أمام الفراعنة، مؤكداً أن تقليص الفارق أعاد الثقة في قدرتهم على العودة، وقال: "كنا نقدم أداءً جيداً رغم الهدف الذي استقبلناه، وبعد تسجيلنا الأول، شعر الجميع بأن الفوز بات ممكناً."
وكانت الأرجنتين على شفا الخروج بعد تقدم مصر بهدفين، لكن "التانجو" قلب الطاولة في الدقائق الأخيرة بحسم مثير (3-2)، في واحدة من أكثر مباريات البطولة جدلاً وإثارة بسبب حالات تحكيمية مثيرة للجدل.
واختتم ميسي حديثه مؤكداً أن العودة لم تكن سهلة، لكن الفريق استفاد من التمسك بالأمل حتى الرمق الأخير، قائلاً: "كنا محظوظين بما يكفي لمعادلة النتيجة، ثم حسم الفوز قبل الدخول في وقت إضافي."
المحرر: عمار الكاتب