السبت 17 مُحرَّم 1448هـ 4 يوليو 2026
موقع كلمة الإخباري
"سرية الأبقار".. مشروع "إسرائيلي" لتعزيز السيطرة على أراضٍ سورية
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 07 / 04
0

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مشروع أطلقت عليه اسم "سرية الأبقار"، قائلة إنه يهدف إلى ترسيخ وجود "إسرائيل" في منطقة تخضع لسيطرة الجيش "الإسرائيلي" جنوب سوريا، قرب وادي الرقاد.

ويعتمد المشروع، بحسب الصحيفة، على نشر نحو 140 رأساً من الأبقار داخل أراضٍ سورية، ضمن ما وصفته بمنظومة أمنية تهدف إلى تكريس السيطرة على المنطقة. 

وجاءت الفكرة استجابة لدروس السابع من أكتوبر، حيث خلص الجيش "الإسرائيلي" إلى أن الاعتماد على الأسوار وحدها لم يعد كافياً، فتحول إلى مفهوم "الوجود الدائم" باستخدام الثروة الحيوانية كوسيلة لردع الرعاة السوريين وغيرهم عن الاقتراب من الحدود.

ويغطي المشروع مساحة نحو 10 آلاف دونم خلف السياج الحدودي، في منطقة كانت تُعتبر لسنوات "نقطة ضعف" تسمح للسوريين بالعبور بحرية. 

وقاد العملية المزارع "الإسرائيلي" يوئيل زيلبرمان، الذي نقل قطيعه إلى هناك، بالتزامن مع تشييد الجيش ونشطاء "إسرائيليين" نحو 22 كيلومتراً من الأسوار المخصصة للمواشي، بعضها مزود بأسلاك كهربائية.

ونقلت الصحيفة عن ضباط "إسرائيليين" قولهم إن المشروع أسهم فوراً في إبعاد الرعاة السوريين عن المنطقة، بعد تخوفهم من مصادرة مواشيهم، معتبرين أنه "أعاد السيطرة الفعلية على الحدود" وأنهى ظاهرة التسلل التي كانت تستنزف القوات وتُطلق إنذارات كاذبة.

ويُعد هذا المشروع تحولاً جذرياً في المفهوم الأمني "الإسرائيلي"، حيث خلصت التجربة إلى أن "الجلوس خلف الأسوار مجرد فكرة خاطئة". 

ولإضفاء طابع دائم على هذا الوجود، أُطلق على المزرعة مؤخراً اسم "علوت هاشاحار" (مرتفعات الفجر) تكريماً لضابط "إسرائيلي" قُتل في لبنان، فيما تدرس سلطات الأراضي "الإسرائيلية" حالياً إجراءات إدارية لتنظيم استخدام هذه "المنطقة العسكرية المغلقة" بشكل دائم.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات