أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، يوم الجمعة، أن عدد الوفيات الناجمة عن موجة الحر القياسية التي ضربت البلاد في الفترة بين 22 و28 يونيو الماضي بلغ 2025 حالة.
وكانت هيئة "سانتي بوبليك فرانس" قد كشفت سابقاً عن ارتفاع بنسبة 29.1% في معدل الوفيات خلال تلك الفترة، مع تأكيدها أن الأرقام المسجلة "قد تكون أقل من الواقع" بسبب عدم حصر جميع الحالات المرتبطة بارتفاع الحرارة.
واستمرت الموجة الحارة 11 يوماً، وتجاوزت فيها درجات الحرارة حاجز 40 درجة مئوية في عدة مناطق، مما أثر بشدة على الصحة العامة، والزراعة، والأنظمة البيئية، والبنية التحتية، وفقاً لما ذكرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
كما تسببت الموجة الحارة في اندلاع حرائق غابات واسعة في مناطق متفرقة من البلاد خلال الأيام الأخيرة، ما زاد من تداعياتها البيئية والإنسانية.
المحرر: عمار الكاتب