كشفت صحيفة “فايننشال تايمز”، اليوم الأحد، أن شركة آبل تسعى للحصول على موافقة من البيت الأبيض لشراء رقائق ذاكرة من شركة صينية مدرجة على القائمة السوداء الأمريكية، في إطار جهودها لخفض تكاليف الإنتاج.
وذكرت الصحيفة أن الشركة تضغط على مسؤولين في وزارة التجارة وهيئات أخرى ضمن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحصول على موافقة للتعامل مع شركة “تشانغ شين ميموري تكنولوجيز” (CXMT)، المدرجة على قائمة 1260H التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، والتي تضم شركات يُشتبه بارتباطها بالجيش الصيني.
وأضافت أن آبل لا تواجه حظراً مباشراً يمنعها من التعامل مع الشركة، لكنها تسعى للحصول على ضمانات بعدم إدراجها مستقبلاً على “قائمة الكيانات” الأمريكية التي تفرض قيوداً تجارية صارمة.
وأشارت الصحيفة إلى أن آبل رفعت، خلال الأسبوع الجاري، أسعار عدد من أجهزتها، في ظل أزمة عالمية في رقائق الذاكرة أثرت في قطاع التكنولوجيا، وأجبرت عدداً من الشركات على زيادة الأسعار وتقليص الإنتاج.
ولفتت إلى أن أزمة الرقائق انعكست على أسهم شركات التكنولوجيا عالمياً، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع التكاليف وتأثيرها في الطلب ونمو قطاع الذكاء الاصطناعي.
المحرر: حسين هادي