بدأ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، جولة دبلوماسية في منطقة الخليج العربي تستمر ثلاثة أيام، هي الأولى له منذ توقيع الاتفاق الأميركي-الإيراني الذي أنهى الحرب بين البلدين الأسبوع الماضي.
وكان روبيو قد وصل إلى أبوظبي مساء الثلاثاء، في زيارة تهدف إلى تبديد مخاوف حلفاء واشنطن الخليجيين، الذين يعربون عن قلقهم من أن الاتفاق مع إيران قد تضمّن تنازلات كبيرة، أبرزها مقترح إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار، وهو ما يراه بعض الشركاء مبالغاً فيه تجاه منافس إقليمي.
ورداً على سؤال حول مناقشة تلك المخاوف، قال روبيو للصحفيين لدى وصوله: "هذا الملف سيُطرح حتماً في المحادثات"، مشيراً إلى أن المباحثات ستتناول أيضاً قضايا أخرى غير واردة في مذكرة التفاهم مع إيران.
وتأتي الجولة بعد أسابيع من غياب روبيو عن المشهد التفاوضي مع طهران، حيث قاد نائب الرئيس جيه دي فانس المحادثات الأخيرة في سويسرا التي أسفرت عن الاتفاق، الذي أوقف الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران بعد أربعة أشهر من اندلاعها.
ويُتابع الأوساط السياسية الأميركية موقف روبيو من الاتفاق باهتمام، خاصة أنه كان معروفاً بمواقفه المتشددة تجاه إيران، في وقت يعتبر فيه جمهوريون في الكونغرس أن الصفقة تنطوي على تنازلات كبيرة لصالح طهران.
المحرر: عمار الكاتب