أعلن وزير النفط الإيراني، محسن باكنجاد، اليوم الأحد، أن قطاع النفط في بلاده سيكون "اختباراً حاسماً" لنجاح أي اتفاق نهائي محتمل بين طهران وواشنطن، شريطة أن تلتزم الأطراف الغربية بتنفيذ بنوده بشكل كامل.
ونقلت وكالة "شانا" النفطية عن الوزير قوله إن القطاع النفطي الإيراني، في مرحلة ما بعد الاتفاق، سيفتح آفاقاً استثمارية واسعة للاقتصاد العالمي، مشيراً إلى وجود مئات المشاريع الاستثمارية الجاهزة، إلى جانب عقود شراكة فنية وتشغيلية معدة للتوقيع الفوري.
المحرر: عمار الكاتب