حذر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، من هشاشة الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، واصفًا إياه بأنه "غير مستقر" وقابل للانهيار في أي لحظة، خاصة مع أي ضربات جديدة تستهدف لبنان أو أي استفزازات إضافية.
وفي تحليل للمشهد، أكد مدفيديف أن طهران لم تُهزم في مواجهتها مع واشنطن، على الرغم من اغتيال المرشد الإيراني وتلقيها ضربات صاروخية مدمرة.
وأضاف أن "إسرائيل"، بصفتها طرفًا ثالثًا، تشعر بالإحباط لأن توقعاتها بانهيار النظام السياسي الإيراني لم تتحقق، مما يدفعها للسعي للانتقام، مشيرًا إلى أن الرئيس ترامب لن يأمرها بذلك.
واختتم مدفيديف تصريحاته بالإشارة إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو هي المستفيد الأكبر من استمرار حالة التوتر في المنطقة، مما يجعل أي رهان على تحقيق سلام دائم في هذه الظروف "أمرًا متهورًا".
المحرر: عمار الكاتب