أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن حادثة استهداف مدرسة للبنات في إيران، والتي تُشير تقارير إلى احتمال مسؤولية القوات الأميركية عنها، ما تزال قيد التحقيق.
وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي على هامش قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان لي بان الفرنسية، إن “لا أحد” تعمد مهاجمة مدرسة للبنات في إيران خلال شهر شباط الماضي، مشيراً إلى أن التحقيقات الجارية لم تُحسم نتائجها بعد.
وأضاف: “الأمر قيد التحقيق”، لافتاً إلى أن الأخطاء قد تقع خلال الحروب والعمليات العسكرية.
وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن تحقيقاً داخلياً أولياً للجيش الأميركي خلص إلى أن القوات الأميركية قد تكون على الأرجح مسؤولة عن الضربة التي استهدفت مدرسة للبنات في منطقة ميناب جنوب إيران.
ووفقاً للتقارير، فقد تعرضت المدرسة للقصف في 28 شباط الماضي، بالتزامن مع بدء العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران.
من جانبها، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن القصف أسفر عن مقتل 168 طالبة و14 معلمة وموظفة في المدرسة.
المحرر: حسين هادي