أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الثلاثاء، أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي "أبداً"، وذلك في تطور لافت يسبق توقيع مذكرة تفاهم مرتقبة بين البلدين يوم الجمعة.
وفي تفاصيل جديدة كشفها نائب الرئيس جي دي فانس، أوضح أن مذكرة التفاهم تتألف من صفحة ونصف فقط، وهي وثيقة عامة تضع إطاراً للمفاوضات المقبلة، مع حاجة الجانبين لتسوية قضايا فنية لاحقاً.
وبحسب فانس، تنص الفقرة الأولى من المذكرة على التزام واشنطن وطهران بالسلام في المنطقة، مع منح إيران مزايا مقابل الوفاء بتعهداتها، التي تشمل وقف تمويل "المنظمات الإرهابية العنيفة" وعوامل زعزعة الاستقرار الإقليمي.
وفي الملف النووي، أشار فانس إلى عودة المفتشين النوويين إلى إيران بموجب شروط إنهاء الحرب، مع تقديم الوكالة الدولية للطاقة الذرية وواشنطن مساعدتهما لطهران في تدمير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
ونفى ترمب صحة التقارير التي تحدثت عن دفع 300 مليون دولار لإيران، واصفاً إياها بـ"الأخبار الزائفة"، فيما اعترف فانس بأنه لا يمكن الجزم بنسبة 100% بالتزام إيران بجميع تعهداتها.
وأشاد فانس بالدور الوساطي الذي لعبته قطر وباكستان، واصفاً مساهمتهما بـ"المساعدة الكبيرة"، مشيراً إلى أن ترمب قد يكشف تفاصيل الاتفاق قبل التوقيع المقرر يوم الجمعة.
المحرر: عمار الكاتب