نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي، خلال الـ48 ساعة الماضية، سلسلة غارات جوية واسعة النطاق استهدفت قرابة 150 موقعاً وبنية تحتية تابعة لحزب الله في مناطق متفرقة جنوبي لبنان.
وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان اطلع عليه كلمة الإخباري ونقلته وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، أن الضربات الجوية ركزت على تدمير مستودعات للأسلحة، ومقرات قيادية، ومنصات لإطلاق الصواريخ، إلى جانب منشآت ومواقع أخرى تابعة للحزب في الجنوب اللبناني.
وأضاف البيان أن المواقع المستهدفة كانت تُستخدم من قبل عناصر الحزب للتخطيط لعمليات عسكرية وتنفيذ أنشطة موجهة ضد القوات الإسرائيلية، مؤكداً استمرار العمليات الحربية لمواجهة ما وصفه بالتهديدات القادمة من الأراضي اللبنانية.
وعلى الصعيد السياسي، كانت الولايات المتحدة قد أعلنت في أبريل الماضي عن بلوغ اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي إثر محادثات مباشرة برعايتها في واشنطن، وجرى تمديده لاحقاً في مايو الماضي ضمن مساعٍ أمريكية للتوصل إلى تفاهمات أمنية أوسع نطاقاً.
ورغم إعلان حزب الله رفضه الانخراط في مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي، إلا أنه أبدى التزامه بالهدنة شريطة أن تشتمل على "وقفًا شاملًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا من جنوب لبنان"؛ ومع ذلك، بقي اتفاق وقف إطلاق النار هشاً في ظل تبادل مستمر للاتهامات بالخرق الميداني وتواصل الهجمات المتقطعة بين الطرفين.
من جهتها، تؤكد إيران عدم قبولها بأي تفاهمات تنهي الصراع الحالي الذي تتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بإشعاله أواخر فبراير الماضي، ما لم يتضمن الاتفاق وقفاً لإطلاق النار في الساحة اللبنانية أيضاً.
المحرر: حسين صباح