أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، اليوم الثلاثاء، أن إغلاق مضيق هرمز ترك آثاراً مباشرة على حياة نحو مليار شخص يعيشون في دول ذات اقتصادات هشة تعتمد بشكل كبير على استيراد الطاقة.
وذكر تقرير للمنظمة بعنوان “اضطرابات مضيق هرمز: عبء صدمات أسعار النفط على الاقتصادات الهشة”، أن الاقتصادات الضعيفة تعد من أكثر المتضررين من الاضطرابات التي يشهدها المضيق، مشيراً إلى أن 65 اقتصاداً من أصل 75 اقتصاداً ضمن أقل البلدان نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية تعتمد على النفط المستورد.
وأوضح التقرير أن ارتفاع أسعار الطاقة في هذه الدول سيؤدي إلى زيادة التكاليف الاقتصادية ويفرض تحديات كبيرة على الحكومات، بما في ذلك المفاضلة بين تغطية فواتير الوقود والاستمرار في تمويل الخدمات العامة الأساسية.
وأكدت المنظمة أن اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز تسببت بصدمات واسعة في منظومة الطاقة العالمية، ما انعكس على أسعار النفط وأسواق الشحن والتأمين.
وأشار التقرير إلى أن التوترات الإقليمية الأخيرة ساهمت في ارتفاع أسعار الخام وزيادة معدلات التضخم العالمية، وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية أوسع خلال الفترة المقبلة.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم، إذ يمر عبره نحو 20 مليون برميل من النفط يومياً، ما يجعل أي اضطراب فيه مؤثراً بشكل مباشر على الأسواق العالمية.
المحرر: حسين هادي