كشف بوليتيكو، اليوم الجمعة، أن عدداً متزايداً من دول الاتحاد الأوروبي بدأ يدعو إلى فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، على خلفية معاملته لنشطاء أسطول غزة.
وجاءت الدعوات بعد نشر بن غفير مقطع فيديو عبر منصة “إكس” ظهر فيه وهو يسخر من نشطاء أسطول المساعدات أثناء احتجازهم، ما أثار موجة انتقادات واسعة في عدة عواصم أوروبية.
وأعلنت رئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني رفضها للمشاهد، ووصفتها بأنها “غير مقبولة”، مطالبة بالإفراج عن المحتجزين الإيطاليين.
كما دعا وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس إلى إدراج فرض العقوبات على جدول أعمال الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن مدريد ستتحرك لدفع الاتحاد الأوروبي نحو توسيع العقوبات بصورة عاجلة.
في المقابل، برزت معارضة من التشيك، التي أعلنت رفضها فرض عقوبات إضافية على مسؤولين إسرائيليين، وسط استمرار الجدل القانوني بشأن آلية إقرار مثل هذه الإجراءات داخل الاتحاد الأوروبي.
كما نقل التقرير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حاول النأي بنفسه عن الفيديو، معتبراً أن سلوك بن غفير “لا يتماشى مع قيم إسرائيل وأعرافها”.
المحرر: حسين هادي