دعت روسيا والصين، اليوم الأربعاء، في بيان مشترك صدر عقب مباحثات بين زعيمي البلدين في بكين، إلى العودة للحوار والمفاوضات بشأن الملف الإيراني، بهدف منع توسع رقعة النزاع في الشرق الأوسط.
وأدان الجانبان الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، واصفين إياها بأنها "انتهاك صريح للقانون الدولي"، ومؤكدين أن هذه الأعمال غير المشروعة تقوض الاستقرار في المنطقة.
وأشار البيان إلى تصاعد التوتر في العلاقات الدولية نتيجة سياسات بعض الدول التي تعمل وفق "منطق الهيمنة والتفكير الاستعماري الجديد"، مما يغذي المنافسة الدولية ويزيد صعوبة تسوية النزاعات.
وشددت موسكو وبكين على أن الممارسات العدوانية، مثل توجيه ضربات عسكرية غادرة لدول أخرى، واستغلال المفاوضات كغطاء للتحضير لهذه الضربات، واغتيال قيادات دول ذات سيادة، وزعزعة استقرارها الداخلي، واختطاف قادة وطنيين لمحاكمتهم، تشكل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وخلص البيان إلى أن هذه الأفعال "تلحق ضرراً جسيماً بأسس النظام العالمي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية، وتمس بالقواعد الحضارية للعلاقات بين الدول".
المحرر: عمار الكاتب