أعلنت وزارة الزراعة، اليوم الاثنين، وصول محاضر غير رسمية تفيد بظهور نبتة "الداتورا" في منطقة اللطيفية، فيما أشارت إلى تشكيل لجنة لتحديد آلية المعالجة المناسبة.
وقال مدير قسم البيئة في دائرة التخطيط والمتابعة بالوزارة حسام مجيد كطوف، للوكالة الرسمية تابعه كلمة الإخباري، إن "نسخاً غير رسمية من محاضر الكشوفات والإتلاف الخاصة بنبات الداتورا في منطقة اللطيفية وصلت إلى الوزارة، وتشير إلى ظهور النبات على مساحة تقدر بنحو 7 دونمات، وبعدد يقارب 23 ألف نبتة وفق تقديرات أولية".
وأشار إلى وجود ملاحظات بشأن طريقة المعالجة المستخدمة، مبيناً أن "الجهات المعنية لجأت إلى الحراثة وتقليب الأرض وقلع النباتات ثم حرقها، إلا أن هذه الآلية قد تؤدي إلى زيادة انتشار النبات في حال وجود بذوره داخل التربة".
وأضاف أن الوزارة تسعى إلى التدخل فنياً لمعرفة إمكانية استخدام مبيدات أو اعتماد وسائل معالجة أخرى أكثر ملاءمة، موضحاً أن الموضوع جرى بالتنسيق مع الأمن الوطني والقطعات الماسكة للأرض وشعبة زراعة اللطيفية.
وأكد أن الوزارة ستشكل لجنة ميدانية فور وصول المحاضر بشكل رسمي، لزيارة الموقع وإبداء الملاحظات الفنية بشأن آلية المعالجة، مشيراً إلى أن العدد الكبير للنباتات يجعل المكافحة الميكانيكية وحدها غير كافية.
ولفت إلى أن المختصين سيحددون لاحقاً طريقة التعامل المناسبة مع الموقع بعد الكشف الميداني، موضحاً أن المحاضر الحالية لم تحدد ما إذا كان انتشار النبات طبيعياً أم مصطنعاً.
وبيّن أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية ساهمت في زيادة انتشار النباتات البرية، مؤكداً أن أسباب الانتشار الواسع لنبتة الداتورا ستحددها نتائج الكشف الميداني الرسمي.