حذر السيناتور الأمريكي مارك كيلي، اليوم الاثنين، من أن مخزونات الذخيرة والصواريخ لدى الجيش الأمريكي تعرضت لاستنزاف حاد نتيجة الحرب ضد إيران، مؤكداً أن إعادة بناء هذه الترسانة ستستغرق سنوات.
وقال كيلي، في مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز”، إن “مدى استهلاك هذه المخازن أمر صادم”، معتبراً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب “جر الولايات المتحدة إلى حرب مع إيران من دون هدف استراتيجي أو خطة أو جدول زمني”.
وأضاف السيناتور الديمقراطي، وهو عضو بارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، أن الحرب أدت إلى استهلاك كميات كبيرة من الذخائر والأسلحة الحيوية.
وأوضح أن النقص شمل صواريخ “توماهوك” الجوالة، وصواريخ “أتاكمز” التكتيكية، وصواريخ “إس إم-3” الاعتراضية، إضافة إلى الذخائر الخاصة بمنظومات “باتريوت”.
وأكد كيلي، استناداً إلى إحاطات من وزارة الدفاع الأمريكية، أن إعادة بناء تلك المخزونات ستحتاج إلى “سنوات”، محذراً من أن هذا الوضع قد يضع الولايات المتحدة في موقف أضعف إذا اندلع صراع طويل الأمد مستقبلاً.
وقال: “سنكون في وضع أسوأ مما كنا عليه لو لم تحدث هذه الحرب في إيران”.
كما وصف كيلي مقترح إدارة ترمب لرفع ميزانية الدفاع للسنة المالية 2027 إلى نحو 1.5 تريليون دولار بأنه “أمر فظيع”، مشيراً إلى أن ميزانية البنتاغون كانت تقارب 700 مليار دولار فقط قبل خمس سنوات ونصف.
المحرر: حسين هادي