أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أن بلاده ستُرسل وحدات بحرية إلى البحر الأبيض المتوسط، في خطوة أولية تُمهّد لاحتمال نشرها لاحقاً في مضيق هرمز.
وقال الوزير لصحيفة "راينيش بوست" السبت، إن القوات ستشمل كاسحة ألغام وسفينة قيادة وإمدادات، دون تحديد موعد الانتشار.
وشدد بيستوريوس على أن أي عملية مستقبلية في المضيق مرهونة بثلاثة شروط: وقف مستدام لإطلاق النار، وإطار قانوني يلتزم بالقانون الدولي، والحصول على تفويض من البرلمان الألماني (البوندستاغ).
من جانبه، جدد المستشار فريدريش ميرتس استعداد ألمانيا للمشاركة في مهمة دولية لتأمين مضيق هرمز، مفضلاً أن تكون هذه المهمة بمشاركة أمريكية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يوجه فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات متكررة للحلفاء الأوروبيين في الناتو لعدم مشاركتهم في تأمين هذا الممر الحيوي أو دعم الحرب على إيران.
وتتصاعد التحركات الألمانية وسط شلل يُخيم على مضيق هرمز منذ 28 فبراير، بسبب التهديدات الإيرانية على خلفية الحرب المشتعلة بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى.
وقد تسبب إغلاق المضيق في اضطراب كبير للملاحة والتجارة العالمية، وقفزة حادة في أسعار الطاقة، مما دفع الدول لاتخاذ إجراءات مكثفة لتجنب نقص الوقود.
وما زالت مسألة إعادة فتح المضيق تمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف بين إيران وأمريكا، وتعيق حتى الآن استئناف الجولة الثانية من المحادثات بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
المحرر: عمار الكاتب