عقد مخططون عسكريون من أكثر من 40 دولة اجتماعات في لندن، استمرت يومين في المقر العسكري المشترك البريطاني بنورثوود، لبحث سبل الانضمام إلى مهمة تقودها المملكة المتحدة وفرنسا تهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز عقب انتهاء الحرب مع إيران.
وأفادت وكالة "بي إيه ميديا" البريطانية بأن المحادثات ركزت على تصميم عملية دولية تحافظ على فتح هذا الممر المائي الحيوي وتعزز الثقة في حركة الشحن التجاري العالمية.
وجاءت هذه المشاورات استكمالاً لنقاشات سابقة بين رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، حول تنسيق الجهود الدفاعية بالمنطقة.
وشدد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي على أهمية المهمة، مشيراً إلى أن "ملايين الأشخاص" حول العالم يعتمدون على نجاحها نظراً لدور المضيق المحوري في إمدادات الطاقة العالمية.
وأسفرت المحادثات عن تقدم ملموس وزخم واضح نحو بلورة خطة دفاعية مشتركة، مع توقعات باستمرار التنسيق الدولي لضمان أمن الملاحة في هذه المنطقة الاستراتيجية.
المحرر: عمار الكاتب